عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
34
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
منذ اللّيلة ، فما عليك من ذى العيلة كلّ امرى فى شأنه ساع ، فاستر يستر اللّه عليك ، و لا تنكرنّ ما رأيت ، فإنّها الغنيمة الباردة ، و سيّان من عرض مستقفيا ، او خرج مختفيا ، و قد قال صاحب الشّريعة : « أطلبوا الرّزق فى خبايا الأرض » فقلت : « ويحك ! يعنى فى استخراج النّبات لا فى نبش الاموال . » ، فقال : « لست بالتأويل أولى منّى أنا اليشكرىّ ذو سمعت به . » ثمّ انفصل ، و هو يقول : 83 أنا ابن عمّ اللّيل و ابن خاله * إذا دجا دخلت فى سرباله 84 ما ذا يرينى اللّيل من اهواله * لست كمن يجزع من خياله تفسير الالفاظ من هذه المقامة : « اللمق » محاجّ الطّريق ، و هو من المقلوب ، يقال : « لمقه » و « لقمه » . « تحلّة القسم » : من كلامهم الجارى مجرى المثل ، اذا أرادوا سرعة الشّىء ، و خفّة لبثه ، شبّهوه بتحليل القسم . و قال الشاعر : و هو عبدة بن الطبيب - و ذكر ثورا : 85 يخفى « 72 » التّراب بأظلاف ثمانية * كانّما وقعها بالأرض تحليل يقول : « هو سريع خفيف بقوائمه لا يثبت على الأرض الّا كتحليل القسم . و قال ابن أحمر ، و ذكر الرّيح : 86 إذا عصبت رسما فليس بدائم * به وتد الّا تحلّة مقسم و قال ذو الرّمّة : 87 طوى طيّة فوق الكرى جفن عينه * على رهبات من جنان المحاذر 88 قليلا كتحليل الألى ثمّ قلّصت * به شيمة روعاء تقليص طائر
--> ( 72 ) - يخفى مطابق با روايت امالى المرتضى ، ج 2 ، ص 51 است چنان كه با همين ضبط و به معناى « يظهر » در بخش ملحقات ترجمه شد . روايت الجمان ، ص 27 « تخفى » است . - م .