عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
277
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
و يكى از اشراف ، از شعر يحيى بن على المنجم « 63 » خواند : 789 و بيت سماوته طلحة * تهدّل بالورد أغصانها 790 كانّ السّماء أحاطت بنا * تهادى الكواكب اعنانها 791 يدور مع الشّمس نوارها * كما دار فى العين انسانها 792 و تمنع منها ابتذال الاكفّ * حراب صيانتها شانها و اشخاص مشهور به اين نام بسيارند . و از جمله كسانى كه اشتهار به اين نام بر او غلبه يافته ، طلحة بن عبد اللّه بن خلف است كه به « طلحة الطّلحات « 64 » » معروف شده ؛ زيرا وى با احسان و كار خيرش بر گروهى از معاصران همنامش برترى يافت . و عبد اللّه بن قيس الرّقيّات در مرثيهاش شعرى سروده كه محمّد بن علىّ بن المهدى از محمد بن المأمون ، از محمّد بن القاسم ؛ به نقل از پدرش برايم قرائت كرد : [ از بحر خفيف ] 793 نضّر اللّه أعظما دفنوها * بسجستان طلحة الطلحات 794 كان لا يحرم الصديق و لا يعر * . . . ف بالبخل طيّل العذرات « 65 » 795 ولدته نساء آل ابى طل * حة اكرم بهنّ من أمّهات 796 سبط الكفّ بالعطاء اذا ما * كان جود الجواد حسن العدات « 66 » اين تعدادى است كه حافظه از آن بيتها حاضر ساخت ، و تعداد آن بسيار است .
--> ( 63 ) - او اديب و از دانشمندان علم كلام از فضلاى معتزله است ، و سال 300 ه در گذشت . ( وفيات الاعيان ، ج 2 ، ص 235 ) ( 64 ) - او طلحة بن عبد اللّه ، متوفّى در سال 65 ه است . ( 65 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در ديوان او ، ص 20 : كان لا يحرم الصديق و لا يعتل * بالبخل طيّب العذرات نقل شده است . ( 66 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در ديوان ، ص 21 : سبط الكفّ بالنّوال اذا ما * كان جود البخيل حسن العدات ضبط شده است .