عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
249
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
683 فنحن ملوك الناس خصبا و نعمة * و نحن رجال الحرب عند الهزاهز « 4 » و از جمله سخنانى كه همانند مثل در ميان عرب جريان دارد گفتار آنهاست : « البطنة تذهب الفطنة » ، و يكى از ايشان ( حكماى عرب ) گفته است : « الشّبع داعية البشم و البشم داعية السّقم » ، و حارث بن كلده « 5 » گفته است : « خير الدواء الأزم و شرّ الدواء ادخال الطّعام على الطّعام » . و يكى از ايشان ( عرب ) به فرزندش وصيّت كرده و گفته است : « يا بنىّ عوّد نفسك الأثرة و مجاهدة الشّهوة و لا تنهش نهش السّباع ، و لا تخضم خضم البراذين و لا تدمن الأكل ادمان النّعاج و لا تخضم خضم الجمال ، إنّ اللّه جعلك إنسانا فلا تجعل نفسك بهيمة ، و احذر سرعة الكظّة و سرف البطنة فقد قال بعض الحكماء إذا كنت بطينا فعدّ نفسك مع الزّمنى » . و اصمعى گفته است : « به من خبر رسيده كه حسن گفته است : « إنّ قوما لبسوا هذه المطارف العتاق و العمائم الرقاق ، و أوسعوا دورهم ، و ضيّقوا قبورهم ، و أسمنوا دوابّهم ، و اهزلوا دينهم ، طعام احدهم غصب و خادمه سخرة يتّكئ على شماله و يأكل من غير ماله حتّى إذا أدركته الكظّة قال : « يا جارية هاتى حالوما ، ويلك ! و هل تحطم الّا دينك ؟ أين مساكينك أين يتاماك ؟ أين ما امرك اللّه به ؟ أين ، اين ؟ » . و عروة بن الورد « 6 » در خطاب به مردى از قومش گفته است : [ از بحر طويل ] 684 إنّى امرؤ عافى إنائى شركة * و انت امرؤ عافى إناءك واحد 685 أ تهزأ منّى أن سمنت و أن ترى * بوجهى شحوب الحقّ و الحقّ جاهد 686 أقسّم جسمى فى جسوم كثيرة * و أحسوا قراح الماء و الماء بارد « 7 »
--> ( 4 ) - بالاى كلمه « النّاس » الارض ثبت شده است . ( 5 ) - وى طبيب مشهور عرب است ، كه در حدود سال 50 ه وفات يافت . ( طبقات الاطبّاء ، ج 1 ، ص 109 ) ( 6 ) - او از بنى عبس است ، وى به « عروة الصعاليك لقب مىگرفته و از شاعران روزگار جاهليّت است . ( الشعر و الشعراء ؛ ج 2 ، ص 566 ) ( 7 ) - آن ابيات در ديوان عروة بن الورد ، ص 51 ، و عيون الاخبار ، ج 3 ، ص 264 ملاحظه شود .