محمد بن زكريا الرازي

19

كتاب الجدري والحصبة ( آبله و سرخك ) ( فارسى )

الارمنى و الورد و الكافور و الخل و ماء الورد و لا تجاوز بالطلى المفصل كثير المجاوزة و ان خرج فيه خراج عظيم فبادر الى بطه و اخراج ما فيه و لا تدفعن وقتا طويلا فان فى ذلك خطر عظيم . و اعن بعد ذلك بالانف و الاذن لئلا يخرج فيهما منه شىء كثير ، فان فى خروج الكثير اذاء على العليل و فى خروجه فى داخل الاذن خطر بيان . فيدخل فى الانف دائما دهن ورد حام قد تفتت فيه كافور و يصب فى داخل الاذن خل مفترقد اديف فيه شياف ماميثا او حضض و يصب عنه بعد هينمة تفعل فى اليوم مرتين او ثلاثا . و اذا حدث فى باطن القدم وجع شديد فاكب على مرخها بدهن فاتر و تكميدها بالماء الحار بقطنة و ان لم يسكن الوجع بذلك و لم يسهل اخراج الجدرى فدق السمسم المقشر باللين و اطله به و شده بخرقة و دعه الليل كله ثم كمده بالماء الحار واعد عليه او دق التمر بالسمن و اطل به او اطل بعكردهن البان فان هذه و نحوه‌ها تلين و ترخى الجلد و تسهل خروج الجدرى و تقلل الوجع ( فنقل الان بما يعجل نضجه ) . الفصل الثامن فيما ينضج الجدرى اذا رايت الجدرى بعد تمام خروجه بطيء الى النضج و كانت حالة العليل قد صلحت بخروجه فضل صلاح و سكن نبضه و نفسه و قلقه و كربه فينبغى ان تعين على نضجه و ان رايت مع عسر نضجه بعد به روزه طلبا ثؤلوليا و لم يحسن حال العليل بل زادت رداءة فاعلم عنه جدرى مهلك و لا ترم نضجه فانه مما لا ينضج . و انضاجه اذا كان سليما يكون بتكميده ببخار الماء الحار و بماء قد غلى فيه بابونج و بنفسج و اكليل الملك و خطمى و نخالة الحنطة مفردة او مجموعة فى طستين