الشيخ البهائي العاملي

96

الحديقة الهلالية

إلا أن الإيمان المعدى بالباء لا خلاف بينهم في أنه التصديق القلبي بالمعنى اللغوي . و " النور " والضوء مترادفان لغة ، وقد تسمى تلك الكيفية إن كانت من ذات الشئ ضوءا ، وإن كانت مستفادة من غيره نورا ، وعليه قوله تعالى : * ( جعل الشمس ضياء والقمر نورا ) * ( 1 ) . و " الظلم " : جمع ظلمة ، ويجمع على ظلمات أيضا ، وهي عدم الضوء عما من شأنه أن يكون مضيئا ( 2 ) . و " البهم " - بضم الباء الموحدة وفتح الهاء - : جمع بهمة ، بضم الباء وإسكان الهاء ، وهي مما يصعب على الحاسة إدراكه إن كان محسوسا ، وعلى الفهم إن كان معقولا ( 3 ) . و " الآية " : العلامة . و " السلطان " : مصدر بمعنى الغلبة والتسلط ، وقد يجئ بمعنى الحجة والدليل ، لتسلطه على القلب وأخذه بعنانه . و " المهنة " بفتح الميم ، وكسرها ، وإسكان الهاء - : الخدمة والذل والمشقة ، والماهن : الخادم . و " امتهنه " : استعمله في المهنة . و " طلوع الكوكب : ظهوره فوق الأفق أو من تحت شعاع الشمس .

--> ( 1 ) يونس ، مكية ، 10 : 5 . ( 2 ) الصحاح 5 : 1978 / تاج العروس 8 : 374 / المفردات : 315 . وانظر للتفصيل لسان العرب 12 : 377 . ( 3 ) معجم مقاييس اللغة 1 : 311 / تاج العروس 8 : 206 / لسان العرب 12 : 56 .