هارون وهومن ( گروهى از پژوهشگران )

45

سفرنامه هاى خطى فارسى ( فارسى )

هركه خواهد همنشينى با خُدا * او نشيند در حضور اوليا و امّا آن‌چه فرموده است در تقسيم علم ، كه يا « علم مكاشفه » يا « علم معامله » ؛ اولا گوئيم : علم نيست جز عمل ، و عمل نيست جز علم . « تحققا و مصداقا بحمل الاشراقى و ان اختلفا بحسب المفهوم و حمل الاشتقاقى و المكاشفه تحقّق العلم و رفع حجاب الجهل و على تقدير التّسليم و ان لا مشاحة فى الاصطلاح ان سلمنا هذا اصطلاح القوم و قبول انقسام العلم بحسب مقاماته و درجاته صعودا و نزولا فقوله و ليس المراد بهذا العلم الا علم معامله ليس فى محلّه و تخصيص من دون دليل و ضرورة و ما قلت فى بعض كلماتك انّ الام للعداى علم العمليات دون المكاشفات قلنا مع ان اللام حقيقه فى الجنس او الاستعراق و ارادة العهد خلاف العهد لا يمكن جمله على ما قلت لانّ آخر كلامة و لو بالصّين دليل على تحصيل العقايد فان العمليات ماخذها و مبلّغها و احكامها هو عنده فالمعنى ايّها المقلدون لللاباء و الامّهات اطلبوا العالم و جاهدوا فى تحصيله و سافروا فى طلبة و لو بالصّين فان وجدتم عالما غيرى و ايتيم مثل اية من كتابى و الّا فاشهدوا بانّى رسول اللّه و يجيب عليكم اتباعى قوله و المعاملة الّتى كلف العبد العاقل البانع العمل بها ثلاثه اعتقاد و فعل و ترك و فيه انّه ان اراد بالاعتقاد اعتقاديات المحضة كاعتقادنا بان الصانع موجود و انّه لم يلد و لم يولد و انّه الواجب و انّ الموت و غيرها فما معنا قوله يجيب العمل بها و كيف يمكن بل هى عقد قلبى لادخل لها بالعمل و ان اراد به ما يجب الاعتقاد و الاتيان بفعلها مثل شهادة ان لا إله الّا اللّه فهى مثل الصّلوة و الصّوم يجب الاعتقاد بوجوبها و الايتان بفعلهما فانّ من لم يعتقد باللّه و بالصّلوة و الصوم و شهد و صلا و صام فلس بمهلّل و لا بمصل و صائم و كذلك العكس فهى بالعبادات و العمليات اشبه و ان اراد ما هو اعم من الاعتقاديات الصرفه و العمليات و اراد بالعمل اعم من الجنان و الاركان فجعله قسيما للفعل و الترك كما ترى قوله و ليس يجب عليه كشف ذلك لنفسه بالنظر و البحث و تحرير الادله بل يكفيه ان يصدّق و يعتقده جزما من غير اختلاج ريب و اضطراب نفس » . در اين عبارت ، صدر و ذيلش « تباين » و « تنافى » است ، زيرا كه مىفرمايد واجب نيست بر مكلّف تحصيل كشف اين واجب از براى او به نظر و بحث ، بلكه كفايت مىكند او را « اينكه تصديق نمايد و اعتقاد نمايد به‌طور جزم » و هيچ شك و ريب ، او