هارون وهومن ( گروهى از پژوهشگران )

46

سفرنامه هاى خطى فارسى ( فارسى )

را حاصل نشود . اوّلا گوييم بر فرض تسليم عدم وجوب نظر و تحقيق ، كه همه بر وجوبش رفته و عقل حاكم است ، منافات به آخر كلام است ، كه اقلّ درجه كفايت را تصديق جازم و اعتقاد ثابت شرط نموده ، زيرا كه تصديق حكم به ثبوت محمول است از براى موضوع ، چه در تصديقات نظريّه و چه بديهيّه تصوّرات ثلاثه شرط باشد يا شطر لازمهء هرتصديقى است ، و تصديقات نظريه ، از تصديقات بديهيّه بايد تحصيل شود و به نظر و فكر ، پس چگونه تصديق نمايد به « انّ محمّدا رسول الله » بدون تصور « موضوع » و « محمول » و تصوّر نسبت طرفين تا جزم به لزوم حاصل نمايد و ترتيب امورى كه تصوّرات و تصديقات بدهيّه باشد ، ننمايد ، تصديق قضيّه نظريه را نمايد . و مفروض نظرى است ، زيرا كه اگر بديهى بود ، محتاج اظهار به « معجزه » و « ايتان كتاب » نبود ؛ به‌علاوه ، حصول اعتقاد امر « اختيارى » نيست ، مگر يا به « كشف » ، يا به « مقدمات » عاديه علميّه ، كه از ترتيب مقدمتين علم به نتيجه ضرورى است : « قوله و ذلك قد يحصل بمجرّد التّقليد و السّماع من غير بحث و لا برهان قلنا نسلّم قد يحصل الجزم من التقليد لانّه امر غير اختيارى و لكن لا فائدة لهذا الجزم الحاصل بالتّقليد و امّا استشهادك اذا كتفى رسول اللّه صلّى الله عليه من اجلاف العرب بالتّصديق و الاقرار من غير تعلم دليل فلا يدلّ على قبولهم قوله من دون دليل و اجتهاد بل الامر بالعكس فقال بعد ادّعائه النبوّة المطلقه و اتيانه المعجزات الباهرات مع صناديد الاعراب ان كنتم فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ « 1 » و املهم حتّى عجز الفصحآء و كلّت الالسن عن ايتان سور مفتريات فهدّدهم حتّى رضوا بالقتل فامنوا به من علم و علمو انّه عالم و بعد الوصول الى العالم يجب الاخذ بقوله فان كان هذا تقليد فلا مشاحه فى الاصطلاح قوله و ليس يلزمه امرورآء هذا فى الوقت بدليل انّه لومات عقيب ذلك مات مطيعا للّه عزّ و جلّ قلنا هذا مصادره محضة » . بعد از اين مىفرمايد : در اوّل ظهر ، تكليف مقدّمات نماز به هم مىرساند و تدريجا تكليف به اعتبار وقت است و كذلك « صوم » و « زكات » و « حج » . بهتر آن‌كه رشتهء سخن كوتاه [ شود ] ، كه « الكلام يجّر الكلام » ؛ و قيل و قال جز

--> ( 1 ) . از « فى » تا « مثله » ، بخشى از آيه 23 سوره بقره است .