هارون وهومن ( گروهى از پژوهشگران )

43

سفرنامه هاى خطى فارسى ( فارسى )

ذاته بذاته » ؛ خلاصه ، هركس به اندازهء فهم و دانش خود لازم است كه تحقيق نمايد . [ مصراع ] در هيچ سَرى نيست كه سِرّى ز خُدا نيست . زيرا كه اگر نبود تكليف « باطل » ، و بعثت « انبياء » و انزال كتب « لغو » ؛ لهذا همين قدر كه شخص دانست « خلقت » او « لغو » نيست ، يعنى علم به علم حاصل كرد ، بايد آرام نگيرد تا ثمرهء خود را بفهمد ، و البته « اعلم » از خود پيدا مىنمايد ، و به آن‌چه فرمايد ، اطاعت كند . « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ » « 1 » . [ بيت ] گر شكسته مىرود اشكسته شو * همچو « موسى » در پناه « خضر » رو بنابر اجمالى كه عرض شد در معنى « علم مفروض » و وجوب « اجتهاد » در « اصول دين مبين » ، كلمات بعضى از محققين در بيان علم مفروض ، خالى از نظر نخواهد بود ؛ و اگر بخواهيم تمام عمارات را نقل ، و نظرات را بيان كنيم ، دفترى ديگر لازم است كه گنجايش مختصر را ندارد ، ولى محض اتمام مرام ، به ذكر آن‌چه [ كه ] در خاطر است ، قيام مىنمايد . « انّ العلم كما قدمناه فى خطبه الكتاب ينقسم الى علم معاملة و علم مكاشفه و ليس المراد بهذا العلم الا علم المعاملة و المعاملة الّتى كلّف العبد العاقل البالغ العمل بها ثلاثة اعتقاد و فعل و ترك فاذا بلغ الرّجل العاقل بالاحتلام او السّن ضحوة نهار مثلا فاوّل واجب عليه تعلم كلمتى الشّهاده و فهم معنا هما و هو قول لا إله الّا اللّه محمّد رسول اللّه و ليس بحب عليه ان يحصل كشف ذلك لنفسه بالنّظر و البحث و تحرير الادلّه بل يكفيه يصدق به و يعتقده جرفا غير اختلاج ريب و اضطراب نفس و ذلك قد يحصل بمجرّد التّقليد و السّماع من غير بحث و لا برهان اذا كتفى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم من اجلاف العرب بالتّصديق و الاقرار من غير تعلّم دليل فاذا فعل ذلك فقد ادى واجب الوقت و كان العلم الّذى هو فرض عين عليه فى الوقت تعلّم الكلمتين و فهمها و ليس يلزمه امرورا مطيعا للّه عزّ و جلّ و نقول و باللّه الاستعانه » . علم را اهل « حكمت » و « كلام » از كيفيّات نفسانيه شمرده‌اند ، و در تعريفش : « هو صورة حاصلة فى العقل » ، و بعضى « فى الذّهن » گفته‌اند ؛ و اهل اللّه ، علم را از « حقايق

--> ( 1 ) . سورهء نحل - آيه 44 .