حسنعلى خان افشار
121
سفرنامه لرستان و خوزستان ( فارسى )
قصيده : و لمّا برزنا للمسير و شرّعت * قلوص الفيا فى الجبال مسيرها فسرنا بعزم ثمّ فزنا بنعمة * بدولة سلطان للجبال يجيرها و لكن رئينا ذالعجيب بطرقنا * عجيب مثال لا يطاق حصيرها على جبل سرنا و دون حجاره * يواسى الجبال الرّاسيات صغيرها و ليس طريق فى السّلوك طريقه * و لكن بعزم اللّه سرنا بدورها و دولة سلطان العالمين و ناصر * الدّين القويم بسيفه و مديرها و لو لا علاه ما آتينا بذى الحمى * ولكنّ فى علياه نصطو كبيرها فيا ربّنا احفظه من كّل شدّة * و ارغم انواف الحاسدين رغيمها و دم دولة قد حازها بعلائه * دوام زمان لا يزول قريرها فهذا مليك و الانام جميعها * تحجّ لسطان قد اقام شروطها و سلطان عظيم ثم خاقان اكرم * يسود على هام السّماك عبيرها و نعما لرءيآه النبىّ علابها * و انصب منه للوزير اميرها فنعم امير لا يطاق بوصفه * سمّى رسول و التقى وزيرها و اظهر للدّين الحنيف بسيفه * شروط المعالى و النّداء و زورها اتابك اعظم و الأنام بظلّه * تفوز بجود و العداة يغيرها [ 42 پ ] فيا ربّنا احفظ لسلطان دولة * يكون ظلالا للأنام منيرها فظلّ له من بعدك اليوم ظلّه * فدمه دواما لا يزول سرورها و لو لا علاه ما استقرّت ممالك * و لا عربستان يدوم و عيرها فاسئل ربّى ان يدومك دائما * وزيرك بعدا للامور مشيرها و شب در آن منزل مانديم . اسم آن منزل تخت چان ، و در راه كبك بىحد و تيهو بىشمار بود . علف تازه روييده بود . هوا هواى بهار ، چشمهء آب نديديم ، مگر در زير گدوگ كيالان يك چشمه بزرگى جوش مىخورد . بارى شب آنجا ماند .