خطايى ، على اكبر
199
خطاى نامه ( شرح مشاهدات سيد على اكبر خطائى معاصر شاه اسماعيل صفوى در سرزمين چين )
لازم الوقوع محكمهء ثبوتده قضاسنه موافق اولوب منشأت عالم صغرى و كبرى و مخترعات جهان پست و بالاسى مهمنده عقول خرده بينان واله و حيران و متحير سركردانه و الاله الخلق و الامر تبارك الله رب العالمين و سلسلهء ممكناتده جنس ادمى اعز مخلوقات ايدوب نوع بشرى و لقد كرمنا بنى ادم موجبنجه افخر و اسعد و اكرم و امجد قلدى زمرهء انبيايى اولوالعزم و فرقهء اصفياى صاحب جزمى اول نوعك اعدلى و اكملى و اول جنسك اعقلى و افضلى قيلوب هوبرين لباس نبوت و خلعت رسالت ايله سرفراز و تشريف خطاب و انزال صحف و كتاب ايله ممتاز ايلدى كلمات جامعهلرى واسطه سيله مناهج رشد و صلاح معين و مبين كورينوب پرتو افتاب سنن لامعهلرى رابطه سيله شاهراه فوز و فلاح واضح و روشن اولدى صلوات الله عليهم اجمعين مادارت السموات لعلى الارضين و درود نامحدود و سپاس نامعدود اول مقتداى زمرهء رسل و مسئلهء امور عقل و كل سلطان باركاه اصطفا بلبل خوشنواى و ماينطق عن الهوى و مظهران هو الا وحى يوحى بلند پرواز و هو بالافق الاعلى مكانت پرداز دنى فتدلى پوشندهء خلعت لولاك و نوشندهء رحيق جام انا اعطيناك منبع لطف خدا و دليل راه هدى اولان حضرت محمد مصطفى نك عليه اقضل الصلوات من التحايا مزار بوه انوار سعادتلرينه ايثار اوله كه ملوك دين و پادشاهان عدالت ايين دن حاميان بيضهء اسلام اولان مجاد كرام و انجاد عظامى جلباب السلطان ظلل الله مأوى كل مظلوم ايا تخليه و تحبير و كيفيت حسن عاقبت بيور مشلردر فاخرهء اخرتلرنده ان المقسطين على منابره من نور برله تعبير بيور مشلردر عليه من الصلوات اسماها و من التسليمات اتمامها محمد كه افرينش سايهء اوست * كه زينت نه فلك پايهء اوست * فلك را خاكپايش تاج زرين ز عزت نعتها طه و يس * فرشته در ركابش راه پوتى * فلك ميدان او را نيم كويى گل خوشبوى اين فيروزه كلشن * شبستان جهانرا شمع روشن * طفيلش هرمه بود و هرچه باشد كرامت بيش ازين ديگرچه باشد و دعوات سعادت قرين نجوم اسمان دين و كواكب برج تمكين اولان اعوان و انصارى احمد مختار و اخيار مجاهدين و مهاجرين و انصارك مراقد مغفرت مرا صد نه اولسونكه هربرى احياى قانون عدل و انصافدن صديق و عمر و اطفاى كانون ستم و اعتسافدن عثمان و حيدر در اصحابى كاالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم رضوان الله عليهم اجمعين على ارواحهم تحف لتحايا من الله الذى خلق البرايا فكل كان منسوبا اليهم سلام الله مجموعا عليهم