حسن بن محمد بن حسن اشعرى قمى ( مترجم : تاج الدين حسن بن بهاء الدين قمي )
3
تاريخ قم ( طبع مرعشى ) ( فارسى )
بسم اللّه الرحمن الرحيم « 1 » الحمد للّه جاعل العلماء انجما للاهتداء زاهرة ، و أعلاما للإقتداء ظاهرة ، و حجّة على الحقّ قاطعة ، و محجّة الي الصّدق شارعة ، و صدورا للفضائل جامعة ، و بدورا في سمآء الشّريعة طالعة ؛ حمدا يدوم دوام جوده الفيّاض ، و يبقى بقاء الجواهر للأعراض ؛ و الصّلوة على صاحب الملّة الطّاهرة ، المعجز من عند اللّه بالمعجزة الظّاهرة ، محمّد خاتم الرّسل ، [ و ] ناسخ الملل ، و الرّضوان علي آله أئمّة الهدى ، و مصابيح الدّجى ، و الرّحمة على من اتّبعهم باحسان ، و على علماء االامّة في كلّ زمان . و بعد : چنين كويد مفسّر اين كتاب ، و مأوّل اين خطاب ، أصغر عباد اللّه جرما ، و أكثرهم جرما ، الحسن بن علىّ بن حسن بن عبد الملك القمّي ، بصّره اللّه بعيوب نفسه ، و جعل يومه خيرا من امسه : كه در زمان سابق ، و أوان سالف ، تاريخى عربى بود ، مشتمل بر بيست باب و پنجاه فصل ، جمعى كه بلغت عربيّت عارف و عالم بودند ، مطالعهء آن مىنمودند و از آن استفاده مىكردند ، و طائفهء كه فهم ايشان از ادراك علم عربيّت قاصر و عاجز بود ، از فوآئد آن محروم و مأيوس مىشدند . أكابر آن روزكار ، همّت بر آن [ داشتند ] « 2 » كه از يكى [ از علماء
--> ( 1 ) . نمونه آيه بسم اللّه كه در برگ 136 / پ نسخه اصل آمده است . ( 2 ) . در أصل و ديگر نسخهها : بياض ، و افزوده از نسخه چاپى .