علي بن زيد البيهقي ( ابن فندق )

195

تاريخ بيهق ( فارسى )

كرده باشد ، و هر كه بر خلاف معتقد خويش كارى كند ريا و سمعه را بود نه تقرب را به حق تعالى « 1 » ، پس شفعا مراسم شفاعت اقامت كردند ، خلاص يافت . و او را خواجهء رئيس ابو نصر منصور بن رامس « 2 » نيابت خويش فرمود در ناحيت بيهق و مثال فرستاد فى ذى الحجة سنة احدى و عشرين و اربعمائة ، و اهل ناحيت جماعت نامهء تازى نوشتند « 3 » بدار رياست نيشابور و شكرها پيوستند ، و در آن محضر يك فصل اين بود كه : وصل كتاب الشيخ الرئيس فى معنى ما وفقه اللّه تعالى من تعيين الشيخ الفاضل ابى القاسم « 4 » على بن محمد بن الحسين للزعامة و النظر فى احوال الخاصة و العامة ، فا وصل السرور و نظم الامور ، و آثار هذا الشيخ بناحيتنا بيض و فعاله مستفيض ، و خيره شائع و بره جامع ، يشهد على محاسنه مدارس شريفة و ينادى بفضائله مساجد منيفة ، و يؤذن بمفاخره اوقاف « 5 » فاخرة و صدقات بحارها زاخرة . و نايب اين خواجه بود در رياست خواجه ابو على احمد بن ابراهيم بن على ، و او را بيتى قديم بوده است درين ناحيت ، غفر اللّه لهم و لجميع امة محمد صلوات اللّه و سلامه عليه « 6 » . الشيخ العالم على بن محمد الشجاعى مولد او نيشابور بوده است و منشأ او بيهق ، و از افاضل جهان بود ، صورتى زيبا داشته بدان حد كه گفتى « 7 » چهرهء او از ماه نيابت دارد و لب و دندان او از ستارهء درفشان حكايت كند ، از جمال او آرايش دهر بوده است و از كمال او آسايش شهر ، خطى داشته است كموشىّ الثياب ، لابل چون روضهء بازهار الفاظ و ثمار معانى آراسته و خط كموشى البرود منظم * انيق لعين الناظر المتوسم نظمى كنظام الدر و العقود على النحور و نثرى آراسته ، ببيان شافى و اختصار كافى غذاى ارواح گشته ، چون انفاس رياحين صوب فوايح آن را تأليف داده ، و در كتاب جونة الند

--> ( 1 ) بخداى تعالى . ( 2 ) رامش . ( 3 ) نبشتند . ( 4 ) نص ، ابو القاسم . ( 5 ) نص ، اوقات . ( 6 ) غفر اللّه لهم و لنا و لجميع المؤمنين . ( 7 ) نص ، و منشأ يبهق و او از فضايل جهان بود ، صورتى زيبا داشته است بدان جهت كه .