علي بن زيد البيهقي ( ابن فندق )
111
تاريخ بيهق ( فارسى )
ظلم و ناهموارى هيچ فايده ندهد و انعام عام سبب عمارت عالم بود . عميد الملك گفت دريغا چون تو شخصى متوطن در روستايى ، جدم « 1 » گفت ايها الوزير از همه بقاع و مواطن راه بعرصات قيامت يكى است ، از هيچ جاى راه دور تر و نزديكتر نيست ، عميد الملك گريستن زيادت كرد و فرمود تا آن روز ديوان نداشتند ، چون خواست جدم كه بر خيزد گفت ايها الوزير از آن آتش كه زبانه مىزند بيرون سرا پردهء تو « 2 » غافل مباش ، و بدين حطام دنيا خويشتن را وقود آتش دوزخ مكن « 3 » ؛ و اعلم ان لنفسك عليك حقا و حقها « 4 » ان تعتقها من عذاب اللّه تعالى بما اعطاك اللّه . و وزير ابو العلا محمد بن على بن حسول - كه وزير مجد الدوله بود [ و ] چون سلطان محمود بن سبكتكين بر ولايت رى مستولى گشت او را « 5 » دبيرى فرمود و او عمرى دراز يافت - بدين خواجه كه جدم بود نامهء نويسد « 6 » جواب نامهء او ، و اين نسخت آن نامه است : وقفت على الفصل الذي افردنى به الشيخ الرئيس العالم ادام اللّه نعمته فذكرنيه العهد المتقادم و ان « 7 » لم انسه ساعة من الدهر و لحظة من العمر ، و بى من شوقى « 8 » اليه ما كادت له الاحشاء ترجف و الدموع تنطف ، اذ كان الاجتماع و الشباب غض لم يخلق بروده و المشيب غريب لم تقبل وفوده ، و ها انا ذا قد بلغت « 9 » من العمر سواحله و عطلت افراس الصبى و رواحله ثمّ وقفت على ما صرف فيه القول من كلام بمثله يشب نار النزاع فى اثناء الجوانح و يستزل العصم العواقل الى سهل الاباطح ، فثملت شعفا و اهترزت شرفا ، و قد فوضت الوزارة الى فلان و اسدف بانتصابه هذا المنصب العظيم و المقام الكريم ، و لو لا تلافيه الفضل و اربابه لضرعت خدودهم و تعست جدودهم ، اذ كان الامر قد افضى الى قوم عدوا الادب ذنبا غير مغفور و اهملوه ربعا غير ممطور ، فحمى اللّه به مكانه و شيد اركانه و اعاد مجاهله معالم و مغارمه مغانم ، حتى وقفت عليه آماد الامل و ضربت اليه اكباد الابل . و اين نامه ايست مطول « 10 » ، بدين قدر درين موضع كفايت افتد « 11 » .
--> ( 1 ) سا . ( 2 ) از آن آتش كه بيرون سرا پردهء تو زبانه مىزند . ( 3 ) خود را وقود آتش مكن . ( 4 ) و حقها عليك . ( 5 ) نص و نب ، و او را . ( 6 ) نوشت . ( 7 ) و انا . ( 8 ) تشوقى . ( 9 ) نص ، وها انا ذا بلغت . ( 10 ) و اين نامه مطول است . ( 11 ) كفايت بود .