علي بن زيد البيهقي ( ابن فندق )
112
تاريخ بيهق ( فارسى )
و چون نظام الملك صدر وزارت را بكفايت خويش « 1 » مزين گردانيد در مجلس وى رفت و گفت ايها الوزير اسمع قول اللّه تعالى حيث قال تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الارض و لا فسادا ، دو حجاب است از سعادت آخرت ، ارادت جاه و رفعت و نفاذا مر و هوا را كار فرمودن و شهوت را متابعت كردن ، جهد بايد كرد تا اين هر دو سد جمع نباشد ، چون علو محل مساعدت كرد سد فساد از راه بر بايد گرفت بعد ازين هرگز نظام الملك بشرب خمر و قضاى شهوت بر خلاف شريعت مشغول نشد ، گفت يك سدّ كفايت بود . پس نظام الملك او را گفت با مادر حضرت مقام كن گفت مرا زيان دارد و شما را سود ندارد . و العقب منه ابو شجاع الحسين و ابو منصور المظفر و وجيه العلماء ابو نصر احمد و بنات ، و عاشوا و جاوزوا عقبة الستين و السبعين و لم يبق لهم عقب . توفى جدى ابو القاسم رحمه اللّه سنة ثلاث و ثمانين و اربعمائة . و توفى خالى الرئيس المكرام ابو منصور المظفر فى شهر ربيع الاول سنة سبع عشرة « 2 » و خمسمائة . و اما وجيه العلما احمد صاحب ادب جزل و قول فصل بود و حافظ كتاب اللّه تعالى و عالم بعلوم قرآن ، توفى فى شهور سنة احدى و عشرين و خمسمائة ، و من منظومه قوله و هو يرثى اخاه ابا شجاع الحسين رحمة اللّه عليه بان الحسين اخى عنى فوا حزنا * منه و وا اسفا ان لم امت اسفا قد كان دراّ يتيما لا نظير له * فاصبحت جنة المأوى له صدفا و قال ايضا و هو يرثى اخاه ابا منصور ابو منصور القرم المرجى * مضى و انا قرين الاكتئاب و قد دخلت اذا امسى دفينا * على اساءتى من كل باب « 3 » و انى فى الجعاب بقيت سهما * سيكسرنى الزمان و لا يحابى
--> ( 1 ) بكفايت خود . ( 2 ) نص ، عشر . ( 3 ) كذا و شايد چنين باشد ؟ و قد ادخلت اذ امسى دفينا على اسى اتى من كل باب .