علي بن زيد البيهقي ( ابن فندق )

110

تاريخ بيهق ( فارسى )

نصيبك من قلبى و روحى وافر * و فى الحب قد اقللت منك نصيبى و من اجل انى قد احبك خالصا * ارى الناس اعدائى و لست حبيبى الم بقول القائل اين طرفه نگر كه با تو افتاد مرا * مردم همه دشمنند و تو دوست نهء و قال فى مرثية ولده ابى شجاع الحسين اذا تذكرت اياما مضين لنا * بكيت من فرط احزانى على ولدى بكى « 1 » فؤادى على نجلى « 2 » و لا عجب * بكاء قلبى من حزنى على كبدى و من منثوره الدهر يصون ثم يخون ، و يربى « 3 » ثم يردى ، و يهدى ثم يضل ، و يعز ثم يذل و يرفع ثم يخفض ، و يبسط ثم يقبض ، و فيه يفسد ما كان و ما يكون ، و من عرف ذلك فان كل عسير عليه يهون ، و الراحة فيه موصولة بالعناء ، و البقاء مقرون بالفناء . و الملك سبب للعزل . و الجد موجب للهزل . فرحم اللّه امرءا نظر لغده ، و ماجر المهالك الى نفسه بيده ، و نظر الى الدنيا شزرا و علم ان مع مدها جزرا ، و السلام . روزى او در نزديك عميد الملك سيد الوزرا ابو نصر الكندرى « 4 » رفت و مجلس غاصّ « 5 » بود ببزرگان جهان ، او اشارت « 6 » بعميد الملك كرد و تلاوت اين آيت آغاز كرد كه و سكنتم فى مساكن الذين ظلموا انفسهم و تبين لكم كيف فعلنا بهم و ضربنا لكم الامثال ، اهل مجلس بيكبار در ديده بر رخسار نثار كردند و نصيب خويش ازين موعظت برداشتند . هر چند عميد الملك تشريف خلعت بر وى عرض داد « 7 » قبول نكرد و گفت انعام عام خواهم و آن عدل باشد نه انعام خاص ، چه انعام خاص در ايام

--> ( 1 ) نص ؛ بكاء . ( 2 ) نص ، نجل . ( 3 ) نص ، و يرتى . ( 4 ) نص ، الكيدرى . ( 5 ) نص و نب ، خاص . ( 6 ) و اشارت . ( 7 ) نص ، تشريف بر وى عرض داد .