علي بن زيد البيهقي ( ابن فندق )

107

تاريخ بيهق ( فارسى )

شبگير كرد و بگريخت ، و كس بر اثر او رفت ، باز نيافتند « 1 » ، كان الارض اكلتها او السماء « 2 » رفعتها ، و چون بدين رنج مبتلا گشت اين دو بيت « 3 » انشا كرد لئن غاب عن عينى برغمى نوره * فما غاب عن دار الجزاء ثوابى شياطين دهرى قاربوا فلك التقى * فاتبعتهم من ناظرى بشهاب و ذكر او امام ابو الحسن بن عبد الغافر الفارسى الخطيب بنيشابور « 4 » در تاريخ نيشابور « 5 » نام آن سياق التاريخ مبسوطتر ازين آورده است ، و امام على بن ابى صالح الصالحى الخوارى همچنان ، و اين معنى بقلم و بيان ايشان لايقتر ، و فم الاعرابى افصح و من مدح اباه فكانما « 6 » مدح نفسه . و العقب من والدى الامام ابى القاسم زيد بن محمد البيهقى ، الامام يحيى و مصنف الكتاب ابو الحسن على و محمد و الحسين و على ، و محمد و الحسين توأم درجا ، و على درج ، و اما يحيى فقد عاش عشرين سنة و لم يعقب ، و من منظوم اخى يحيى بن الامام ابى القاسم قوله و هو يشكو من مؤدبه الخرف الهم الملقب بموسيجه اديبى فى الكتاب اصبح داعا * فهل ارتجى يا قوم منه شفاعا يضر و لا يسخو بنفع و انه * يضيع خبزا او ينجس ماء الا يا امام الدهر هل انا واجد * لداء صروف الدهر منك دواءا البيهقيون جماعتى از بزرگان و افاضل بوده‌اند ، و ربع زميج بيشتر ملك ايشان بوده « 7 » ، اسلاف من بوده‌اند از سوى والده ، و جد من بود الرئيس العالم ابو القاسم على بن ابى القاسم الحسين بن ابى الحسن على بن عبد اللّه بن طاهر بن احمد بن مسكوب البيهقى ابو الطيب طاهر بن احمد الفقيه روايت كند از خال خويش الفضل بن المسيب ، توفى فى مسكنه بيحياباد بيهق فى سنة ثلاث و تسعين و ثلاثمائة ، و او برادرزادهء عبد اللّه بن طاهر بن احمد الفقيه بود ابن عم خواجه ابو الحسن البيهقى .

--> ( 1 ) و كس بر اثر او برفت باز نيافتندش . ( 2 ) نص ، و السماء . ( 3 ) اين دو بيت را . ( 4 ) نص و نب ، نيشابور . ( 5 ) در كتاب خود . ( 6 ) نص ، كانما . ( 7 ) بوده است .