حسين مدرسى طباطبائى

312

برگى از تاريخ قزوين ( فارسى )

احمد مرعشى منتقل شده كه همواره به جاروب‌كشى آن آستان ملايك پاسبان مشغول بوده . لهذا استشهاد و استخبار و استعلام مىرود از عالى حضرات سادات عظام و علماى اعلام و فضلاى ذو العز و الاحترام و دانشمندان خيريت انجام و عمال و معتبرين نيكوفرجام و عموم سكنهء دار السلطنهء قزوين در اين‌كه هريك عليم و خبير و مطلع از مراتب مسطورهء معروضه بوده باشند و اين اقل السادات را قابل و شايستهء جاروب‌كشى آن آستان ملايك پاسبان مىدانند دو كلمه در عنوان عريضه به دست خط شريف قلمى و به خاتم منيف مزين فرمايند . تحريرا فى شهر ذى قعدة الحرام سنهء 1273 . [ برخى گواهىها : ] * هو اللّه تعالى شأنه العزيز - اين معنى بر احدى مخفى و پوشيده نيست كه از زمان سلاطين جنت‌مكين صفويه انار اللّه برهانهم سادات ذوى الاحترام مرعشى متولى آستانهء منورهء مباركهء امام‌زادهء واجب التعظيم على بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام ابا عن جد و نسلا بعد نسل بوده‌اند چنانچه صاحب كتاب مجالس المؤمنين تصريح به اين معنى فرموده . بناء عليه سادات مرعشى متولى آستانهء مباركه بوده‌اند ، تا اين زمان تفويض به جناب سلالة السادات الاطياب و الانجاب آقا سيد احمد حرسه اللّه يافته و ايشان نيز در امر توليت موافق قانون شريعت عمل مىنمايند . من اعانه اعان اللّه له [ مهر : ] ظنى باللّه حسن . * بسمه سبحانه و تعالى - احقر العلماء و المتعلمين على ما رأيت و شاهدت بالشواهد و البداهة فى مدة عمرى ما رأيت و علمت الا ما سفر و سطر مبدا و مختما من مباشرة السيد السند الجليل النبيل الخليل الامجد الممجد الاقا سيد احمد المستشهد دام توفيقه و عزه فيما استشهد فيه من خدمة من استشهد له عليه آلاف التحية و مقبرته زادها اللّه شرفا ابا عن جده و اجداده و هذا مما لا ريب فيه . نمقه