حسين مدرسى طباطبائى
144
برگى از تاريخ قزوين ( فارسى )
اراضى و صحارى و قنوات و انهار و عيون و تلال و جبال و وهاد و كل حق ينسب و يضاف اليه من الحقوق الداخلية و الخارجية القديمية و الحديثية سيما آلات الفلاحة ، بر مزار كثير الانوار و بقعهء مطهرهء منورهء حضرت شاهزاده حسين عليه و على آبائه الصلاة و السلام و التحية و الاكرام ، وقفا صحيحا شرعيا مؤبدا غير المنقطع الابتداء و الوسط و الانتهاء . و در ضمن عقد ، توليت آن وقف را تولية صحيحة شرعية از براى عالى جنابين سيادت مآبين سعادت نقابين نقابت دستگاهين تقوى شعارين نتيجتى السادات و الاكابر العظام سيد وجيه الدين محب اللّه الشهير بمير سوار و السيد شرف الدين ابو اسحاق و السيد نصر الدين عبد الجبار اولاد عالى جناب ، من تغمده اللّه بغفرانه و اسكنه بحبوحة جنانه ، السيد شمس الدين اسد اللّه الحسينى المرعشى تعيين نمود و بعد از ايشان اولاد ايشان و اولاد اولاد ايشان ما توالدوا و تناسلوا بطنا بعد بطن و عقبا بعد عقب و نسلا بعد نسل . و شرط كرد كه هرگاه از طبقهء اول واحدى باشد يا اكثر شريك باشند در توليت و مستحق نباشند بطن ثانى مگر بعد از انقراض بطن اول ، والعياذ باللّه بتمامه منقرض شوند شريك باشند ذكور طبقهء ثانيه و همچنين ما تعاقبوا الى ان يرث اللّه الارض و من عليها و هو خير الوارثين . و تعيين نمود كه آنچه حاصل اين وقف باشد اولا صرف عمارت و مصالح املاك و بذور نمايند و آنچه حاصل شود صرف روشنايى و اسراج نمايند و آنچه از روشنايى فاضل شود صرف فروش آن بقعهء منوره كنند و آنچه از فروش نيز فاضل آيد صرف در عمارت آن زاويه نمايند على ساكنها التحية و السلام . و از جهت متوليان شرعى مشار اليهم بعد از اخراجات مصالح الاملاك ربع از جميع محصولات تعيين فرمود . و اجر الواقفة المشار اليها - لازالت مشارا اليها - على اللّه سبحانه و تعالى . و كان ذلك فى الثانى عشر من شهر محرم الحرام غرة شهور سنة ثلاث