سيد جلال الدين آشتيانى
922
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
مكيه گفته است : الختم ختمان ، ختم يختم اللّه به الولاية المطلقة ، و ختم يختم الله به الولاية المحمدية ، و اما ختم الولاية على الاطلاق فهو عيسى فهو الولى بالنبوة المطلقة في زمان هذه الأمة و قد حيل بينه و بين نبوة التشريع و الرسالة ، فينزل في آخر الزمان وارثا خاتما لاولى بعده ، فكان اول هذا الامر نبى و هو آدم و آخره نبى و هو عيسى ، أعنى نبوة الاختصاص ، فيكون له حشران . حشر معنا و حشر مع الانبياء و الرسل . و اما ختم الولاية المحمدية لرجل من العرب ، اكرمها أصلا و بدعا و هو في زماننا اليوم موجود عرفت به سنة « خمس و تسعين و خمسمائة » ، و رايت العلامة التى قد اخفاها الحق فيه عن عيون عباده و كشفها لى بمدينة فاس ، حتى رأيت خاتم الولاية منه ، و هي الولاية الخاصة لا يعلمه كثير من الناس . و قد ابتلاه اللّه باهل الانكار عليه فيما تحقق به من الحق في سره ، و كما ان اللّه ختم بمحمد « ص » نبوة التشريع ، كذلك ختم الله بالختم المحمدى الولاية التى نحصل من الوارث المحمدى لا التى تحصل من ساير الانبياء ، فان الانبياء من يرث ابراهيم و موسى و عيسى ، و هؤلاء يوجدون بعد هذا الختم المحمدى و لا يوجد ولى على قلب محمد . هذا معنى ختم الولاية المحمدية « 1 » و اما ختم الولاية العامة التى لا يوجد بعده ولى ، فهو عيسى » . عيسى « على نبينا و آله و عليه السّلام » خاتم ولايت عامه است . يعنى
--> ( 1 ) . شيخ در فصل خامس عشر از فتوحات مكيه ، گفته است : در آخر زمان حضرت عيسى نازل مىشود و ولايت به او ختم مىگردد . خاتم ولايت مطلقه ، مهدى موعود نيست : « و ما هو بالمهدى المسمى ، المعروف المنتظر ، فان ذلك من عترته و سلالته الحسية و الختم ليس من سلالته الحسية ، و لكن من سلالة اعراقه و اخلافه » . در حالتى كه بعد از رحلت خاتم انبياء « ص » دورهء نبوت پايان مىپذيرد و نوبت ظهور اولياء ، مىرسد و بخاتم اولياء ، دورهء ولايت بكمال مىرسد و قيامت قائم مىشود و ختم اولياء حضرت مهدى ، قائم باسم عدل چون مظهر جميع اسماء كليه و جزئيه است ، و حق از مشكات وجود او با اتصاف به جميع اسماء و صفات تجلى مىكند ، عالم وجود به نهايت كمال خود مىرسد . « هله عاشقان بشارت كه نماند اين جدائى * برسد زمان وصلت بكند خدا ، خدائى » مهدى موعود ، اشبه ناس به حضرت رسول از حيث خلق و خلق است . حضرت عيسى چون از ارث مهدى و ولايت مختص به حقيقت محمديه كه مظهريت تجلى ذاتى و مظهريت نسبت باسم اعظم باشد ، حظى ندارد ، نمىتواند ، خاتم ولايت محمديه ، « چه خاصه و چه عامه و مطلقه » باشد . تحقق باسم اعظم و تجلى در جميع مظاهر ، از مختصات حقيقت محمديه و صاحب ارث محمدى است .