سيد جلال الدين آشتيانى
909
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
بالواسطه ، مثل استخلاف هارون على قومه . و الخالية عن الواسطة مثل خلافة المهدى عليه السلام ، فان رسول اللّه لم يضف خلافته اليه « اى نفسه الشريف » ؛ بل سمّاه خليفة اللّه و قال : « اذا رأيتم الرايات السود من ارض خراسان فأتوها ، و لو جثوا فان فيها خليفة اللّه مهديين ، يملأ الارض قسطا و عدلا بعد ما ملئت ظلما و جورا ، فاخبر النبى ، صلى اللّه عليه و آله بعموم خلافته و امامته و حكمه بانه خليفة اللّه بدون واسطة » . بنا بر آنچه ذكر شد ، حضرت مهدى ، خاتم ولايت مطلقهء الهيه است . بيان آنكه خاتم ولايت مطلقه محمديه ، مهدى موعود در آخر زمان است ، بحسب روايات منقول از طرق عامه و خاصه است . حضرت رسول ، امت خود را در مقام فهم معارف الهيه باهل عصمت يعنى عترت خود ارجاع داده است : « انى تارك فيكم الثقلين ، كتاب اللّه و عترتى » اهل بيت ، قرين قرآن كريمند بر طبق روايات ؛ همانطورىكه قرآن تا قيامت باقى است ، يكى از افراد اهل بيت بر سبيل تجدد امثال در هر عصرى مبين قرآن مىباشد ، چه به او رجوع شود يا نشود . در اكثر روايات عترت اين عبارت : « لن يفترقا حتى يردا على الحوض » موجود است . قرآن كريم كه صورت علم حق است و بعد از تنزلات كثيرهاى به صورت الفاظ و كتابت آمده است ، با جميع مراتب وجودى خويش و بطون كثيرة وجودى با عترت متحد است . وجود امام و ولىّ ، منشأ بقاء عالم و صلاح نظام وجود است و اهل ارض بواسطهء وجود نبى و امام ، از عذاب دنيوى مصونند . « وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ » ، صريح قرآن است كه بواسطهء وجود حضرت رسالت پناه ، خداوند اهل زمين را عذاب نمىكند . اهل بيت عصمت ، نيز موجب مصونيت خلايق از عذاب الهى مىباشند . لذا روايات از طرق عامه و خاصه وارد شده است : « اهل بيتى امان لاهل الارض » . همانطورىكه تمسك بكتاب ، موجب هدايت است ، تمسك باهل بيت طهارت هم موجب مصونيت از ضلالت است . لذا عامه و خاصه نقل كردهاند : « مثل اهل بيتى كسفينة نوح و من تمسك بها نجا و من تخلف عنها هلك » . از روايات دالهء بر لزوم تمسك به قرآن و اهل بيت ، معلوم مىشود كه تمسك