سيد جلال الدين آشتيانى
883
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
عطائية غير كسبيه حاصلة للعين الثابتة من الفيض الاقدس ، و ظهوره بالتدريج بحصول شرائطه و اسبابه يوهم المحجوب ، فيظن انه كسبى بالتعمل ، و ليس كذلك في الحقيقة . فاول الولاية ، انتهاء السفر الاول الذى هو السفر من الخلق الى الحق بازالة التعشق عن المظاهر و الاغيار و الخلوص من القيود و الاستار و العبور من المنازل و المقامات و الحصول باعلى المراتب و الدرجات ، و به مجرد حصول العلم اليقينى للشخص ، لا يلحق باهل هذا المقام ، و لا بحصول الكشف الشهودى ايضا ، إلّا ان يكون موجبا لفناء الشاهد في المشهود و محو العابد في المعبود ، و انما نبّهت على هذا المعنى ، لئلّا يتوهم العارف ، الغير الواصل و المشاهد بقوة استعداده للغيوب ، و المتصف بالصفات الحميدة و الاخلاق المرضية الغير السالك طريق الحق بالفناء عن الافعال و الصفات و الذات ، انه ولى و اصل وصوله علمى او شهودى ، و هو غير و اصل في الحقيقة ، لكونه في حجاب العلم و الشهود ، و انّما يتجلى الحق لمن انمحى رسمه و زال عنه اسمه . و لمّا كانت المراتب متمايزة قسم ارباب هذه الطريقة المقامات الكلية الى علم اليقين و عين اليقين و حق اليقين ، فعلم اليقين بتصور الامر على ما هو عليه ، و عين اليقين شهوده كما هو ، و حق اليقين بالفناء في الحق و البقاء به علما و شهودا و حالا ، لا علما فقط ، و لا نهاية لكمال الولاية ، فمراتب الاولياء غير متناهية . و لمّا كان بعض المراتب اقرب من البعض في النبوة و الولاية ذكر الشيخ « ره » الانبياء المذكورين في هذا الكتاب حسب مراتبهم لا بالتقدم و التأخر الزمانى . و لمّا كان المبعوث الى الخلق تارة من غير تشريع و كتاب من اللّه تعالى ، و تارة بتشريع و كتاب منه ، انقسم النبى الى المرسل و غيره ، فالمرسلون أعلى مرتبة من غيرهم ، لجمعهم بين المراتب الثلاث : الولاية و النبوة و الرسالة : ثم الانبياء لجمعهم بين المرتبتين : الولاية و النبوة ، و ان كانت ولايتهم اعلى من نبوّتهم ، و نبوّتهم اعلى من رسالتهم ، لان ولايتهم جهة حقيّتهم فيه ، و نبوّتهم جهة ملكيتهم ، إذ بها يحصل المناسبة لعالم الملائكة فيأخذون الوحى منهم ، و رسالتهم جهة بشريتهم المناسبة للعالم الانسانى ، و اليه اشار الشيخ « رضى اللّه عنه » بقوله : « مقام النبوة في البرزخ دون الولى و فوق الرسول » اى النبوة دون الولاية التى لهم و فوق الرسالة . - « 1 » .
--> ( 1 ) . لازم بود از براى اتمام مباحث بنحو كامل ، بعضى از مطالب مربوط بمقامات ولايت كه مصنف علامه ، بيان نكرده است را متعرض مىشديم كه آنها اكثرا تحقيقاتى است كه متأخرين كردهاند ؛ در آن آن صورت ، ناچار بوديم از تعرض برخى از روايات واردهء از خواجهء عالم « صلوات الله عليه » .