سيد جلال الدين آشتيانى

859

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

شهادت نمىكرد ، چه آنكه مقام ولايت حضرت ختمى باعتبار اتصال بمقام غيب وجود ، غيب محض است . اما علت آنكه نبى ختمى ، مبدا تحقق عدل و منشأ رفع تخاصم و نزاع در عالم اسماء و حقايق خارجى است ، از اين قرار است : هر يك از اسماء الهيه در حضرت واحديت ، مقتضى و منشأ اظهار كمال ذاتى خود مىباشد . اين اقتضاء ذاتى و اظهار كمال ، مستكن در باطن هر اسمى مطلق است ، و از احتجاب اقتضائات ساير اسماء امتناع ندارد . اسم جمال ، منشأ ظهور جمال مطلق است . و اسم جلال مختفى در باطن اين اسم است . و اسماء جلاليه ، مقتضى بطون جمال الهى است تحت قهر كبريائى خود بنحو اطلاق . حكمت الهيه ، مقتضى عدل بين اسماء است . اسم جامع بين اسماء كه علت اعتدال واقعى است ، اسم اعظم مىباشد . عدل الهى مقتضى حاكميت اسم اعظم بر جميع اسماء الهيه است . تجلى اسم اعظم بر اسماء باعتبار اتحاد اين اسم با حقيقت محمديه ، قاطع اختصام اسماء با يكديگر است . اين است معنى اختصام در ملأ اعلى شأن نبى در جميع مراتب و نشئات ، اقامهء عدل و حفظ حدود است . نتيجهء اين حكومت ، عدم وقوع تخاصم بين مظاهر خارجى است . « 1 » رفع تخاصم در حقايق خارجى ، معلول « 2 » عدم تخاصم در ملأ اعلى و عالم اسماء است .

--> ( 1 ) . عارف كامل عز الدين محمود ، در شرح تائيهء ابن فارض گفته است : « النبوة بمعنى الانباء ، و النبى هو المنبئ عن ذات الله و صفاته و اسمائه و احكامه و مراداته ، و الانباء الحقيقى الذاتى الاولى ليس الا للروح الاعظم الذى بعثه الله الى النفس الكلية اولا ثم الى النفوس الجزئية ثانيا ، لينبئهم بلسانه العقلى عن الذات الاحدية او الصفات الازلية و الاسماء الالهية و الاحكام القديمة و المرادات الحسّية . . . » اين معنى نسبت ببعضى از نشئات تمام است ، ولى اصل خلافت و انباء داراى مرتبه‌اى فوق اين مقام است ، كما حققناه لك . اسم اعظم الهى و حقيقت محمديه « ص » در مقام اول ، مبعوث بر جميع اسماء و اعيان ثابته و در مقام ثانى مقدم بر مراتبى است كه اين عارف محقق بيان كرده است . و ان كان في باطن كلامه : « لينبئهم بلسان العقلى » مطلب عال ذكرناه في مطاوى هذا الشرح غير مرة . ( 2 ) . ما در شرح قسمتى از مقامات نبوت و ولايت از رسالهء مصباح الهدايه ، تصنيف يكى از اكابر علماى اماميه در اين عصر استفاده كرده‌ايم . از ذكر نام شريف آن دانشمند ادام الله ظله الظليل على رءوسنا بادامة وجوده الشريف و عزه الجليل معذور بوديم ، و از تصريح باسم شريف او خوددارى كرديم و