سيد جلال الدين آشتيانى
860
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
و اما الحكم بين المظاهر دون الاسماء ، فهو النبى الذى يحصل نبوته بعد الظهور نيابة عن النبى الحقيقى ، فالنبى هو المبعوث على الخلق ليكون هاديا لهم و مرشدا الى كمالهم ، المقدر لهم في الحضرة العلمية ، باقتضاء استعدادات اعيانهم الثابتة اياه . و هو قد يكون مشرعا كالمرسلين ، و قد لا يكون كانبياء بنى اسرائيل ، و النبوة البعثة ، و هي اختصاص الهى ، حاصل لعينه الثابتة من التجلى الموجب للاعيان في العلم و هو الفيض الاقدس ، و لما كان كل من المظاهر طالبا لهذا المقام الاعظم به حكم التفوق على ابناء جنسه قرنت النبوة باظهار المعجزات و خوارق العادات مع التحدّى ، ليتميز النبى من المتنبى ، فالانبياء « صلوات اللّه عليهم » ، مظاهر الذات الالهية من حيث ربوبيتها للمظاهر و عدالتها بينها ، فالنبوة مختصة بالظاهر ، و يشترك كلهم في الدعوة و الهداية و التصرف في الخلق و غيرها ، مما لا بدّ منه في النبوة و يمتاز كل منهم عن الآخر في المرتبة بحسب الحيطة التامة كاولى العزم من المرسلين . صلوات الله عليهم اجمعين ؛ و غير التامة كانبياء بنى اسرائيل ، فالنبوة دائرة تامة مشتملة على دوائر متناهية متفاوتة في الحيطة ، و قد علمت : ان الظاهر لا يأخذ التأييد و القوة و القدرة و التصرف و العلوم و جميع ما يفيض من الحق تعالى عليه الّا بالباطن ، و هو مقام الولاية المأخوذة من الولى و هو القرب و الولى بمعنى الحبيب ايضا منه . حقيقت محمديه باعتبار اتحاد با اسم اعظم ، حاكم بين اسماء لطفيه و قهريه است . به همين جهت ، قطب ازلى و ابدى عالم وجود و صاحب مقام انباء مطلق عارى از قيود ، در جميع مراتب ظهور است ؛ و بحسب باطن متجلى در جميع اسماء و مظاهر اسماء مىباشد ، و به عدالت مطلقه ، حاكم بر اسماء است . و هر اسمى را بكمال لايق خود مىرساند ؛ لذا مقام نبوت و انباء از براى او در جميع مراتب وجود از مقام واحديت تا انباء در عالم ملك و شهادت حاصل است ؛ و ربّ اسماء كليه و جزئيه مىباشد . به همين مناسبت فرموده است : « كنت نبيا و آدم بين الماء
--> بعنوان بعض الاكابر و بعض الاعاظم از آن جناب اسم برديم . ذكر تو حيف است بر اهل جهان * همچو راز خويشتن دارم نهان الف : و هو الامام الاعظم ، خاتم العرفاء و الفقهاء ، امام خمينى 1363 ه ش .