سيد جلال الدين آشتيانى

840

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

آيهء تطهير است و مثل سائر ائمّهء داراى ولايت كليّه مطلقه است . * * * بىمناسبت نيست دو چيز را در اين شرح بنحو اختصار بيان كنيم : يكى : معنى ميراث و وارث كه از آن بمناسبت قيامت و طىّ بساط ماده و زمان و مكان در قرآن و اخبار ذكر شده است . و ديگر معنى نفخ صور و مناسبت آن با قيامت است . يكى از اسماء حق اسم وارث است كه از جهت حكم آخر اسماء حق بشمار مىرود : « إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها وَ إِلَيْنا يُرْجَعُونَ » . و سأمثل لك في سرّ الميراث مثالا ان امعنت النظر فيه ، اشرفت على علم كبير عزيز جدا و ذلك : ان اشعة الشمس و كل صورة نيّرة لا تنبسط إلّا اذا قابلها جسم كثيف . و في التحقيق الاوضح ، لو لم يكن ثمة جسم كثيف ، لم يظهر للشمس نور ينبسط ، فالشعاع تعين بين الشمس و بين الصورة الكثيفة ، فكلما كثرت ظهر انتشار الشعاع و انبسط ، و كلما قلت تقلص ذلك الشعاع في الامر الذى انتشر منه فتقلصه بالوصف المتحصل له من كل ما انبسط عليه ، هو عودة الورث فورث نوره المنبسط عنه اولا متزايد الحسن مما استفاده من كل ما اقترن به فانطبع فيه . كما مر في ماء الورد و ذهب ما لم يكن ثابتا لذاته و لا مرادا لعينه ، بل كان ثباته بالنور المنبسط عليه و الامر السارى فيه الثابت آخرا : « كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ . لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ » . صدر الدين قونيوى در تفسير فاتحه ، از براى توضيح ميراث سماوات و ارض و كيفيت استناد حقايق در مقام بيان مثال گفته است : پس آنچه كه از حقايق صافى و غير كدر است ، و از مبدا غيب افاضه شده است ، و تعينات امكانى در خارج عارض آن شده‌اند به حق رجوع مىنمايد و وارث آن حق است . آنچه كه از صقع حق است ، اختصاص به حق دارد . وجود مطلقا از صقع ربوبى است ، و تعينات مضاف بممكنات است . و ممكن وارث تعين است ، نه اصل وجود . هر موجودى كه منشأ انبعاث تعينات و كمالات و يا نقصانات است ، وارث تعينات اعمال و افعال و ملكات حاصل از افعال و يا وارث