سيد جلال الدين آشتيانى

833

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

شعر تستّرت عن دهرى بظلّ جناحه * فعينى ترى دهرى ، و ليس يرانى فلو تسأل الأيام ما اسمى مادرت * و اين مكانى ما درين مكانى و هذا الاختفاء ، انما هو في مقابلة اختفاء الحق بالعبد عند اظهاره اياه ، و قد يكون بتبديل الصفات البشرية بالصفات الالهية دون الذات ، فكلما ارتفعت صفة من صفاتها ، قامت صفة الهية مقامها ، فيكون الحق حينئذ سمعه و بصره ، كما نطق به الحديث و يتصرف في الوجود بما اراد اللّه و كل منهما قد يكون معجلا ، كما للكمل و الافراد الذين قامت قيامتهم و فنوا في الحق ، و هم في الحياة الدنيا صورة ، و قد يكون مؤجلا و هو الساعة الموعودة بلسان الانبياء ، صلوات اللّه عليهم اجمعين . هر موجود متحرك و مادى ، داراى غايتى است كه بايد بالاخره به آن غايت برسد و به رسيدن غايت و صورت تماميه و پيوند باصل وجود خود ساكن مىشود . حكماى الهى تبعا للانبياء عليهم السلام ، و به مقتضاى عقل صريح ، اتصال هر فرعى را باصل خود و انتهاى هر ناقصى را به حقيقت كامل حشر ناميده‌اند . رجوع هر فرعى باصل خود ، همان استكمال ناقص بكامل است . به همين ملاحظه گفته‌اند : هر موجودى باصل خود بر مىگردد . ناقص در مقام رجوع بكامل حدّ وجودى خود را كه از آن تعبير به نقص وجودى نموده‌اند در مراتب استكمالات رها مىكند ، و بعد از انتهاى استكمال ، مستتر و مخفى در اصل خويش مىگردد ، و تعينات خود را كه ناشى از ظهور و تجلى حق بود ، وامىگذارد ، و در باطن وجود مخفى مىشود . از رها كردن حدود و تعينات ، و اتصال فروع باصل واحد ، تعبير بفناء و استهلاك و انقهار و دثور حقايق موجود در عالم ماده نموده‌اند . منشأ زوال تعينات در قيامت كبرى و دثور و فناى كلى عالم ماده ، تجلى ذاتى حق است . و چون در اين تجلى ، تعينات لازمهء ممكن محو مىشود و آثار مترتبهء بر حقايق امكانى و انوار محدودهء وجودات ممكنهء در احديت وجود فانى مىشود و ظهور تام و تمام اختصاص به احديت وجود پيدا مىنمايد در قرآن كريم وارد شده