سيد جلال الدين آشتيانى
832
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
خروج عدهاى از كمل از اين حكم نمىباشد . چون كمل در نشئهء دنيا قيامتشان قائم شده است ، و مظهر تجلى ذاتى حق واقع شدهاند ، همانطورىكه مشروحا در بيان فرق بين تجليات اسمائيه و تجليات ذاتيه بيان نموديم . لذلك قيل كل شىء يرجع الى اصله . قال الله عز و جلّ : « وَ لِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ . و كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ » . و ذلك قد يكون بزوال التعينات الخلقية و فناء وجه العبودية في وجه الربوبية ، كانعدام تعين القطرات عند الوصول الى البحر ، و ذوبان الجليد عند طلوع شمس الحقيقة . قال تعالى : « يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ . كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ . وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ » ، اى نزيل عنها التعين السماوى ، ليرجع الى الوجود المطلق بارتفاع وجوده المقيد ، فقال : « لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ » ، مشيرا الى ظهور دولة حكم المرتبة الاحدية . و جاء في الخبر الصحيح ايضا : ان الحق يميت جميع الموجودات حتى الملائكة ، و ملكالموت ايضا . ثم يعيدها للفصل و القضاء بينهم لينزل كل منزلة من الجنة و النار . و ايضا . كما ان وجودات التعينات الخلقية انما هو بالتجليات الالهية في مراتب الكثرة ، كذلك زوالها بالتجليات الذاتية في مراتب الوحدة . و من جملة الاسماء المقتضية لها ، القهار و الواحد الاحد و الفرد و الصمد و الغنى و العزيز و المعيد و المميت و الماحى و غيرها . و انكار من لم يذق هذا المشهد من العارفين علما غير الواصلين حالا او المغرورين بعقولهم الضعيفة العادية هذه الحالة ، انّما ينشأ من ضعف ايمانهم بالانبياء « ع » اعاذنا اللّه منه . و من اكتحل عينيه بنور الايمان ، و تنوّر قلبه بطلوع شمس العيان ، يجد اعيان العلم دائما متبدلة و تعيناتها متزايلة ، كما قال تعالى : « بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ » ، كاختفاء الكواكب عند وجود الشمس و يستتر وجه العبودية بوجه الربوبية ، فيكون الربّ ظاهرا و العبد مخفيا . و من لسان هذا المقام ينشد :
--> وجودى و حشر آنهاست ، محكوم به حكم نفخ صور نمىشوند ، نظير عقول طوليه و عرضيه ؛ لان الملائكة المجردة و بعض الاناسى لا يصعقون بنفخ الصور ، لان النفخ لا يؤثر فيمن علا عن النفخ ، بل في من نزل عن درجته . چنين حقايقى باقى ببقاء حقند نه ابقاء حق .