سيد جلال الدين آشتيانى

829

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

شهود مىكند و سرّ توحيد از عقل او تجاوز كرده بحسّ و خيال او مىرسد . نتيجهء اين تجلى آن مىشود كه سالك از رؤيت جميع حقايق لذت مىبرد و مطلوب خويش را در هر چيزى مشاهده مىكند . اگر تجلى اختصاص باسم باطن پيدا كرد ، احكام توحيد در مقام باطن وجود و موطن عقل او ظاهر مىشود . حالت اعراض از كثرات به او دست مىدهد و از مشاهدهء حكم كثرات ناراحت و قلب او تنگ مىگردد . اگر تجلى ، اختصاص باسم جامع بين ظاهر و باطن پيدا كند ، و مورد و مظهر تجلى مقام و مرتبهء وسطى و مقام اعتدال جامع بين احكام كثرت و وحدت قرار بگيرد ، سالك بمقام جمع بين حسنيين فائز مىگردد . و قد مضى شطر من بسط هذا المقام و التفصيل يقتضى مجالا واسعا ، فاضربت عن بسطه طلبا للايجاز ، و قد ذكرناه مبسوطا في شرحنا على الفصوص . * * * اين تجلياتى كه ذكر شد ، تجليات اسمائى بود . چون قيام قيامت از تجلى ذاتى حق حاصل مىشود . ما از براى فرق بين اين دو تجلى ، يعنى تجلى اسمائى و ذاتى ، بطور اختصار تجلى اسمائى را بيان نموديم . فلنعطف العنان الى بيان التجلى الذاتى و كيفية ظهور الحق و تجليه باسم القهار عند قيام الساعة فنقول بعونه تعالى : اگر بر قلب سالك محقق و عارف مشاهد ، حكم صفتى از صفات و اسمى از اسماء غالب نيايد ، و از جميع تعلقات حتى تعلق و توجه حق باسم مخصوصى فارغ گردد ؛ اين تجلى بحسب احديت جمع ذاتى وارد بر قلب وسيع سالك مىگردد ؛ و شمس ذات احدى طالع بر قلب احدى جمعى عبد مىشود . نتيجهء اين تجلى ، خلاصى از احكام قيود و مجاذبات انحرافيه و و اصل بمقام نقطهء مسامتهء كليه و مركز دايرهء جامع جميع مراتب اعتداليه مىشود . اشعهء شمس ذات و سبحات ربوبى ، متعلقات مدارك بصر را مىسوزاند و غير از حق چيزى را در قلب تقى نقى احدى جمعى خود نمىبيند . لسان سالك در اين مقام : « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » ، و « ما رأيت شيئا إلّا