سيد جلال الدين آشتيانى
750
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
لا تكون إلّا لصفاء الاستعداد و بقاء الفطرة ، و ذلك يوجب التوفيق ، لحسن المتابعة و قبول الهداية الى مقام المشاهدة ، فيصير صاحبها من اهل الولاية و يحشر معهم في القيامة » « 1 » . بدون وساطت اهل بيت ، متابعت از طريقه مستقيمهء آنها ، سالك طريق مشاهده ، بمقام شهود حقيقى نمىرسد . اهل ولايات در مقام طريق منازل و ابواب ولايات و دخول در اقسام حقايق و طى منازل نهايات ، احتياج بمتابعت از اهل بيت دارند . به همين جهت ، سلاسل اهل باطن و رياضات ، و سلاك ابواب و منازل مشاهدات ، از باطن مقام حقانيت على عليه السلام متابعت مىنمايند . محيى الدين عربى ، در كتاب فتوحات مكيه راجع به عترت رسول اللّه و اهل بيت عصمت و طهارت بابى منعقد نموده است « 2 » . حكماى اسلامى رابط بين حق و
--> ( 1 ) . بنا بر تحقيق مصنف علامه ، كليه كسانى كه بعد از فوت خاتم انبياء در موضوع خلافت و متابعت از على « عليه السلام » ، در اين امر مهم ساكت بودند ، و يا با آن حضرت مخالفت كردند ، و حق او را به تلبيس ربودند و يا كمك به غاصبان حق او نمودند ، اهل نجات نيستند ، مگر آنكه توبه كرده باشند . و همچنين كسانى كه بعد از قتل عثمان بن عفان به جنگ و محاربهء با على پرداختند ، مخلد در نار باشند و بوى رحمت خدا بمشام جان آنها نرسد و منهم الطلحة و الزبير و العائشة و جمع آخر من اهل البدعة و الضلالة . ما در مباحث بعدى رواياتى را كه صريح در وجوب متابعت از عترت طاهره سلام الله عليهم اجمعين ، است از كتب معتبرهء اهل سنت و جماعت نقل خواهيم نمود . ( 2 ) . رجوع شود به فتوحات مكيه ، جزء چهارم ، چاپ ، « دار الطباعة المصرية الكائنة ببولاق ، القاهرة 1274 ه ق ، ص ( 152 ) . قال رضى الله عنه في الفتوحات : فلا تعدل باهل البيت خلقا * فاهل البيت هم اهل السيادة فبغضهم من الانسان خسر * حقيقى و حبهم عبادة فانه و اهل بيته على سواء في مودتنا فيهم ، فمن كره اهل بيته ، فقد كرهه لانه واحد من اهل البيت و لا يتبعض حب اهل البيت ، چون حقيقت اهل بيت باعتبار مقام ولايت واحد است و ظهورات آن اختلاف دارد . به همين جهت ، انكار هر يك از اهل بيت انكار پيغمبر است ، لوحدة ذواتهم و اتحاد حقيقتهم ورد عنهم : « اولنا محمد « ص » ، اوسطنا محمد ، آخرنا محمد ، كلنا محمد » . به همين جهت ، يكى از معتقدات شيعه ، لزوم حب و مودت اهل بيت و انكار مخالفان آنها است . و الى هذا اشار العارف الحكيم النحرير الحكيم الغزنوى « سنائى » : اين سخن باور ندارد عقل از روز ازل * حق زهرا بردن و دين پيمبر داشتن