سيد جلال الدين آشتيانى

740

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

نظر به اينكه هر قومى زبان مخصوصى دارد و هر پيغمبرى مأمور تبليغ بلسان قوم خود مىباشد . انباء و تعليم و اظهار حقايق غيبى نسبت به آنها اختلاف دارد . جامع آنها حقيقت كلى انباء و تعليم الهى است . مرتبهء نازلهء تعليم ، همان ارشاد انبياء نسبت بعوالم و خواص قوم و ملت خود است ، كما اينكه مرتبهء اعلاى اظهار حقايق مستجن و مكنون در غيب ذات ، اظهار اسماء و صفات و ظهور در اعيان علميه است . ابناء و تعليم ، كه اسم جامع جميع مراتب آن ابراز و اظهار ما فى الغيب است ، در عالم روحانيات و عقول مجرده و انيّات محضه ، غير از تعليم به مسجونين در عالم ماده و اصحاب قبور است . حقيقت تعليم در شدت و ظهور و كمال و ضعف و شرف و فضيلت ، تابع وجود ثابت در مراتب تعليم و ابناء است ، و كمال وجودى واسطهء در انباء و خليفهء بشرى و معلم مبعوث از حق در كيفيت تعليم تأثير دارد . نبى و ولى و واسطهء در تعليم هر چه كامل‌تر باشد ، بمراتب صافى از حقايق نزديك‌تر است . ولى مأخذ علم حقيقت محمديه ، ارفع و اشرف از جميع مآخذ علمى است ، و اتم انحاى تعليم اختصاص به او دارد ، و انبياء عليهم السلام ، در مقام اخذ معارف ، تابع وجود اويند ؛ همان‌طورىكه از ائمه عليهم السلام رسيده است : « فالكليم البس حلة الاصطفاء لما عهدنا منه الوفاء و روح القدس في جنان الصاغورة ذاق من حدائقنا الباكورة » . احمد ار بگشايد آن پر جليل * تا ابد مدهوش ماند جبرئيل

--> فيه سرّ لا يعرفه الا الخواص . خليلى ، قطاع القوا في الى الحمى * كثير و أمّا الواصلون قليل