سيد جلال الدين آشتيانى

736

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

است بپيمايد تا بمقام ولايت و يا نبوت برسد . البته نبى و ولى در استكمال چون نفس آنها مستكفى بالذات است ، احتياج بمعلم بشرى ندارند « 1 » . بعد از اتمام دائرهء نبوت تشريعى و انقطاع زمان ، رابطهء خلقى و جهت مربوط به اجتماع بشرى ولايت حضرت ختمى از باطن وجود او منتقل به اقطاب و اولياء محمديين عليهم السلام مىشود و خلوّ ارض از حجت حق خواه ظاهر ، و خواه خفى و باطن و مستور از چشم خلق ، محال است و بر اين معنى روايات متعدد از طرق متعدد از حضرت رسول اكرم نقل شده است . هميشه در اين امت ، بايد يكى از اولياء خاتم ولايت حقيقت محمديه موجود

--> ( 1 ) . سير سلاك الى اللّه و سفراء الى ذاته تعالى و صفاته العليا ، در سرعت و بطوء اختلاف دارد . برخى از كاملان در اندك مدتى طريق دور و دراز را مىپيمايند و بمقام فناء در ذات و بقاء به او مىرسند ، و از اولياى كاملين مىگردند . كما هو المشاهد من ائمتنا المعصومين . برخى از ائمه عليهم السلام ، در حال طفوليت داراى فضائل و كمالات تامه بوده‌اند . مسائل مشكل احكام فقهى و مسائل مشكل توحيد را جواب مىداده‌اند . حضرت مهدى موعود در غيبت صغرى و همچنين كبرى ، با حداثت سن ، مرجع علوم و معارف شيعه بوده است . بر اين معنى ، كمل از اهل توحيد با آنكه در ظاهر از اهل سنت بوده‌اند ، تصريح كرده‌اند . لذا آنها احتياج برياضات شاقه‌اى كه برخى از سالكان مدتهايى اشتغال دارند ، و چه بسا به جائى هم نرسند ندارند ، و صفاء استعداد آنها در اندك مدتى باعث اتمام دايرهء ولايت آنها مىشود . شيخ عارف كامل ، قدوهء اصحاب كشف ، در مفتاح الغيب در بيان اقسام ، سلاك و مسافران ، به حق واحديت وجود گفته است : « قسم يكون نسبة الكيفيات و الملابس اليه ، نسبة الصفات العرضية الى الموصوف بها ، و ذلك لشرف مرتبة اوليته في حضرة الحق ، و قوتها المعبر عنها بقدم الصدق و العناية و نحوهما . فان تهيأ له بموجب العناية المذكورة مع ذلك ، تناسب أحوال ما يمر عليه و تناسب « و تناول - خ - ل » احكام الحضرات الروحانية و المقامات المهيأة أيضا ، بحيث يكون توجهات الارواح و القوى السماوية الى ذلك السرّ توجها معتدلا مناسبا سالما من حكمى الافراط و التفريط ؛ فان الشخص الذى يكون صورة ذلك السر و مظهره يصير من المجذوبين و ممن لا يحوج الى كثير من الاعمال و الرياضات الشاقة ، كالنبى صلى اللّه عليه و سلم ، و على ، عليه السلام ، و من شاء الله من العترة و الاولياء عليهم السلام » . مراد او از عترت ، اولاد طاهرين على عليه و عليهم السلام است . كما صرح به في مواضع من كتبه في حق الصادق و الباقر و ساير الائمة عليهم السلام » . رجوع شود بمصباح الانس شارح محقق مقاصد مفتاح شيخ عارف كامل صدر الدين و الملة قونيوى ، چاپ سنگى ، طهران ، 1323 ه ق ، ص 300 ، 302 .