سيد جلال الدين آشتيانى
735
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
ز خود فانى و در عين بقائيم * وجود جملهء موجودات مائيم جهان مرده هر دم زنده سازيم * چو بحر رحمت بىمنتهائيم بنا بر آنچه كه ذكر شد ، حقيقت محمديه ، مركز دائرهء وجود است . و فيض و امداد از تجليات او بعالم وجود مىرسد . باعتبار غلبهء حكم وحدت و باطن ، مقام نبوت و ولايت حضرت ختمى مرتبت كه مقام جمع الجمع و وجدان او جميع شئونات و فعليات باشد ، تمام انبياء و اولياء و مظاهر وجودى آنها در باطن ولايت ختمى نهفته است . آن حضرت از تعقل ذات خود و شهود حق و تعقل و شهود مظاهر خلقى تجلى در آفاق و انفس نمود ، عالم و آدم پيدا شد . پس در مقام تجلى و ظهور فعلى انبساطى حضرت ختمى ، عالم ، ظاهر شد . پس انبياء عليهم السلام ، ظهور تفصيلى و فرقانى حضرت ختمى مآب و خواجهء كائنات مىباشند . مقام غيب و باطن وجود ختمى ، حضرت واحديت است . « هذا مراد المصنف العلامة حيث قال : « و ان اعتبرت حقيقتهم و كونهم راجعين الى الحضرة الواحدية . . . الى ان قال : واحد باعتبار حكم الوحدة و باعتبار حكم الكثرة متعددة » . چون وحدت راجع بغيب وجود محمد است . و كثرت ظهور تفصيلى او در عالم وجود است . قوله : « و قبل انقطاع النبوة قد يكون القائم بالمرتبة القطبية نبيا ظاهرا كابراهيم و قد يكون وليا خفيا . . . الخ » مراد مصنّف ، خلو زمان از نبى جائز است ، و ممكن است نبى مشرع در برخى از ازمنه وجود نداشته باشد . ولى قائم بامر حق ، بايد در هر زمانى موجود باشد ، چون نبوت جهت خلقى است و ولايت جهت حقى . قبل از انقطاع نبوت ، يعنى قبل از ظهور خاتم ، قائم بامر حق و واسطهء در افاضهء فيض ، اعم از نبى و ولى موجود بوده است و ممكن است ولى مخفى باشد ، و در خلق ظاهر نباشد . مثل حضرت خضر كه قطب زمان بود و تا تشرف موسى بمقام نبوت ، منشأ اخذ معالم و معارف موسى عليه السلام بود . حصول ولايت و نبوت در عالم خلق ، تدريجى است و بايد نبى يا ولى ، اسفارى را كه علت استكمالات هر قطب و واسطهء در فيض