سيد جلال الدين آشتيانى

672

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

خلق و امر و حدوث و قدم ، وجوب و امكان است ، بنحو تام شهود مىنمايد . البته اين شهود در اين تجلى ذاتى و جامعيت انسان نسبت بمراتب وجودى ، مراتب احديت وجود و واحديت و مراتب خلقى ، الى عالم الهيولى ، ناشى از شهود حق ، ذات خود را در مقام احديت است ، و معلول حب حق بذات و اسماء و صفات خود است ، كه از اين حب و عشق به تماميت ذات ، صورت كلى او كه انسان كامل است لباس وجود پوشيده است « 1 » . نظرى كرد كه بيند بجهان قامت خويش * خيمه در مزرعهء آب و گل آدم زد و اذا تحققت هذه الاصول التى ذكرناها لك و بلغت مغزاها بعد تلطيف سرّك ، و صرت من اهل الملكوت و التجريد ، و دخلت في زمرة الأصفياء ، فاستمع لما يتلى عليك من الآيات البينات ، المأخوذة من الكتاب الالهى و السنة النبوية و الولوية « ص . ع » . انسان از همان مرحلهء اول ظهور و ابتداى تعينى كه از تجلى حق به خود مىگيرد ، در حالتى كه از هيچ تعينى خبر و اثر در آن مقام و مرتبه نيست ، در صور موجودات طورا بعد طور تقلباتى دارد ، و لا ينقطع از صورتى به صورت ديگر منتقل مىشود « 2 » . در مقام تعين حق به صورت عين ثابت انسان كامل ، و صورت اسم اعظم و اللّه ، غير حقيقت حق ؛ شيئيت وجودى براى احدى ثابت نيست . لذا اين انتقال ، انتقال معنوى و خارج‌كنندهء عين ثابت از مقام تقرر ماهوى و ثبوت علمى ، بمقام تحقق و

--> ( 1 ) . مراتب استجلاء با مراتب استيداعى كه شيخ كبير « رض » در تفسير ذكر كرده است ، فرق دارد . شيخ در تفسير گفته است : « ان الانسان لا يزال مباشرا في مراتب الاستيداع من حين افراز الارادة ، له من عرصة العلم باعتبار نسبة ظاهريته ، لا نسبة ثبوته و تسليمها اياه الى القدرة ، ثم تعينه في القلم الاعلى ، ثم المقام اللوحى النفسى ، ثم من مرتبة الطبيعة ، ثم في العرش الى آخره الى حين استقراره . بصفة صورة الجمع اي في الرحم ، لانها ينتهى في المولدات و الرحم مرتبة الاستقرار » . ( 2 ) . مبدا اين تنقلات ، تعين انسان بتعين علمى در مقام واحديت است ؛ چون اول تعين حق به صورت عين ثابت انسان كامل محمدى « ص » است .