سيد جلال الدين آشتيانى
669
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
مثلا متحقق به مظهريّت اسم رحمان در سفر اول ، اسم رحمان را ظاهر در وجود مىبيند ، و حاكم بر عالم مشاهده مىنمايد و سفر ثانى او باستهلاك اشياء در اسم رحمان تمام مىشود ، و سير در جميع اسماء ، اسمى بعد از اسم و صفتى بعد از صفت ديگر ندارد ، و بوجود رحمانى و به صورت رحمت واسعه بعالم خلق رجوع مىنمايد . لذا دورهء نبوت او محدود است . همين حكم در مظاهر ساير اسماء نيز جارى است . اما سالكى كه مظهر تمام اسماء است ، و دورهء نبوت او محدود نمىباشد ، اسماء حق را يكى بعد از ديگرى شهود مىنمايد ، تا بمقام مظهريت اسم جامع و اسم اعظم برسد ، و در اين مقام كه متحقق به مظهريّت اسم اللّه باشد ، حق را بجميع شئون خود شهود مىنمايد و در انتهاى سفر ثانى جميع حقايق را در اسم جامع الهى مستهلك و منمحى مىبيند ، و در مقام رجوع بخلق بوجود جامع الهى رجوع مىنمايد . داراى نبوّت ازليه و خلافت ظاهريه و باطنيه مىگردد . ولى مطلق ، تابع اين مقام هم متحقق باسم اللّه و داراى وجود جامع الهى مىباشد ، و داراى ولايت مطلقهء ازليه است . چنين ولى ، افضل از اولوالعزم از رسل و انبياء است . * * *
--> الباطنى غير محصورة و بعدد انفاس الخلائق . ثم ان شملته العناية ، و هي العناية الالهية مقام تقدير الاستعدادات ، كما قال الشيخ العربى : « و القابل لا يكون الا من فيضه الاقدس » ارجعته الى نفسه فيأخذ في السفر الثالث و هو من الحق الى الخلق الحقى بالحق ، اي من حضرة الاحدية الجمعية الى حضرة الاعيان الثابتة ، و عند ذلك ينكشف له حقايق الاشياء و كمالاتها و كيفية تدرجها الى المقام الاول و وصولها الى وطنها الاصلى ، و لم يكن في هذا السفر نبيا مشرعا ، فانه لم يرجع الى الخلق في النشأة العينية ، ثم يأخذ في السلوك في السفر الرابع و هو من الخلق الذى هو الحق اي من حضرة الاعيان الثابتة الى الخلق ، اى الاعيان الخارجية بالحق اي بوجوده الحقانى مشاهدا جمال الحق في الكل ، عارفا بمقاماتها التى لها في النشاة الكلية ، عالما طريقة سلوكها الى الحضرة الاعيان الثابتة و ما فوقها ، و كيفية وصولها الى موطنها الاصلى ، و في هذا السفر يشرع و يجمل الاحكام الظاهرة الغالبية و الباطنة القلبية ، و يخبر و ينبئ عن اللّه و صفاته و اسمائه و المعارف الحقة على قدر استعداد المستعدين » . لا يخفى كه اين تقرير عين تقرير آقا محمد رضا است بانضمام تبديل لفظ خلق در سفر اول به حق مقيد ، چون سالك در اوائل شهود حق را بنحو اطلاق مشاهده نمىنمايد .