سيد جلال الدين آشتيانى

668

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

آن را شهود مىنمايد . به تفصيل بمنافع و مضار اجتماع بشرى و احوال خلايق پى مىبرد و برجوع خلايق به حق و كيفيت آن ، علم تفصيلى حاصل مىنمايد . و خلق را بمقام جمع دعوت مىنمايد . چنين شخصى صلاحيت از براى تشكيل مدينهء فاضلهء استوار بر حق و حقيقت دارد ، و شأن اوست كه در جميع شئون اجتماع بشرى مداخله نمايد . * * * هر پيغمبر اولوالعزم و مشرّع بايد اسفار اربعه را بقدم شهود و براق معرفت طى نمايد ، و ليكن مراتب و مقامات انبياء در اين امر اختلاف دارد ؛ چون انبياء ديگر ، مظهر اسم اعظم نيستند . « 1 » برخى از انبياء ، مظهر يك اسم كلّى يا چند اسمند ،

--> ( 1 ) . مثل اينكه حضرت موسى متمحض در مظهريت اسم جلال است ، و به او عالم جلال و قهر و قبض اعطا شده است . به همين جهت ، مبتلا بشدائد قوم خود شد و قوم او نيز مبتلا به جنگ و قتال با يكديگر شدند و سالها سرگردان در بيابانها بودند ، و جماعتى از آنها به صورت قرده و خنازير مسخ شدند . حضرت عيسى ، اختصاص به عالميت اسماء جماليه دارد ، لذا هميشه بشاش و متبسم بود . نصارى را از قتال منع نمود . نبى ختمى ، داراى جميع مراتب و شئون نبوت و ولايت است و بواسطهء مظهريت او نسبت باسم اعظم و جامعيت نسبت بجميع اسماء در حد اعلاى اعتدال است . يكى از اعاظم علماى اماميه « سيد اعاظم الفقهاء و العرفا ، رئيس الملة ( الف ) مراد امام خمينى « ادام الله ظله السامى » است . 1363 ه ش و الدين و قرة عيون الموحدين ، قدوة الاولياء و زبدة افاخم ، الاصفياء ، ادام الله ظله الظليل على روس المسلمين » ، در رساله مصباح الهدايه في النبوة و الولاية » ، بعد از ذكر اسفار اربعه به طريقهء آقا محمد رضاى اصفهانى ، به اين نحوه ، اسفار اربعه را تقرير فرموده است : « و ميض و عندى ان السفر الاول من الخلق الى الحق ، المقيد برفع الحجب التى هي جنبة يلى الخلقى و روية جمال الحق بظهوره الفعلى الذى هو في الحقيقة ظهور الذات في مراتب الاكوان و هو جنبة يلى الحقى . و بعبارة اخرى ، بانكشاف وجه الحق لديه و اخيرة هذا السفر ، رؤية جميع الخلق ظهور الحق و آياته فينتهى السفر الاول ، و يأخذ في السفر الثاني و هو من الحق المقيد الى الحق المطلق ، فيضمحل الهويات الوجودية عنده و يستهلك التعينات الخلقية بالكلية لديه ، و يقوم قيامته الكبرى بظهور الوحدة التامة و يتجلى الحق له بمقام وحدانيته ، و عند ذلك لا يرى الاشياء اصلا و يفنى عن ذاته و صفاته و افعاله ، و في هذين السفرين ، لو بقى من الانانية ، يظهر له شيطانه الذى بين جنبيه بالربوبية ، و يصدر منه الشطح و الشطحيات كلها من نقصان السالك و السلوك و بقاء الانية ، و لذلك لا بدّ للسالك من معلم يرشده الى طريق السلوك ، عارفا كيفياته ، غير معوج عن طريق الرياضات الشرعية ، فان طرق السلوك