سيد جلال الدين آشتيانى
666
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
ولايت نائل آمده است . در اين سفر ، سالك از مرتبهء ذات شروع بسير در اسماء و صفات حق مىنمايد ، و علم باسماء و خواص اسماء پيدا مىكند ، و بمظاهر اسماء يعنى اعيان ثابته واقف مىشود ، و به مستدعيات آنها پى مىبرد . و همچنين اقتضاى هر اسمى را نسبت بمظهر خود مشاهده مىنمايد ، و باسرار قضا و قدر واقف مىشود . ولايت او ولايت تامهء الهيه مىگردد . ذات و صفات و افعال خود را فانى در حق و افعال و صفات حق مىنمايد . به چشم حق مىبيند ، و بسمع حق مىشنود . سرّ ، فناء در ذات و خفى يا اخفاء ، فناء در صفات و اخفى يا اختفاء ، فناى در افعال حق است و يا آنكه اختفاء ، فناء در فناء است . به عبارت ديگر ، سالك بعد از طى منازل نفس و قلب و روح و سر فانى در ذات حق مىشود « 1 » و فناء در ذات و نيل بمقام سر انتهاى سفر اول و اول سفر دوم است خفاء فناء در الوهيت و اختفاء يا اخفى فناء از فناء كه به « فناء عن الفناءين »
--> ( 1 ) . عارف بعد از تسليم رسم خود به حق ، باب فناء در حق بر او گشوده مىشود ، و فناء حقايق را در حق شهود مىنمايد . بعد از تجلى حق در اين مقام ، نور حاصل از تجلى ، جميع حجب موجود بين خود را از بين مىبرد و نقش اغيار را از صفحه قلب سالك حك مىنمايد و شهود رؤيت ، مزاحم حال عبد نيست . « لخلوص فردانية الحق بذاته و صفاته و افعاله ، و شهوده بذاته صورة الكل » . لذا در هر صورت تعين پيدا مىنمايد ، و بواسطهء سعهء وجودى ، تقييد به حالت مخصوص و اسم خاص ندارد . لى حبيب قد تسمى باسم كل من يسمى * فانا عن ذاك اكنى في صريح او معمى لست اعنى بر باب و بهند و بسلمى * غيره فاعتبروه فهو الاسم و المسمى علت تجلى سالك كامل ، و ولى مرشد در جميع اقطار ملك و ملكوت ، ظهور حق است در عين او به وحدت اطلاقى انبساطى نافى كثرات ، و متعين به صورت هر كثرتى از عقل و نفس و روح و مثال و جسم مادى ، و سر وحدت او در هر ذرهيى موجود است ، چون هر موجودى باعتبار سرّ وجودى حكايت از حق مىكند . الروض نضرته بحسنك تشهد * و الورد جاء لمدح خدك يودد و الروح يرقص و الغدير مصفق * و الورق من طرب اليك تغرد كل غدا بك في سماع دائم * و سماع من يهوى هواك مسرمد قال على عليه السلام : « يشهد له اعلام الوجود على اقرار قلب ذى الجحود » .