سيد جلال الدين آشتيانى
656
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
عصمت و طهارت و انكار مقامات معنوى آنها است . اعراض از همهء اين روايات ، به عقيده نگارنده ظلم باهل بيت عصمت عليهم السلام است . اى كاش خدشه در سند برخى از اين روايات مىنمودند و مدلول آن را انكار نمىنمودند . اين روايتى كه شارح علامهء قيصرى « ره » در اين فصل ذكر نموده است ، قسمتى از خطبهء مولى على ( ع ) « روحى و جسمى له الفداء » است ، كه حافظ رجب برسى ( حلى ) در كتاب مشارق ذكر نموده است . برخى از محققان ، نيز به اين روايات استدلال كردهاند ، از جمله عارف محقق فيض كاشانى در كتب خود قسمتى از خطبهء بيان و تطنجيه را از كتاب شيخ رجب برسى « قده » نقل كرده است . صاحب امل الامل در شأن شيخ رجب گفته است : « الشيخ رجب ، الحافظ البرسى ، كان فاضلا محدثا ، شاعرا ، اديبا ، منشأ له كتاب مشارق الانوار ، و في كتابه افراط ربّما ينسب الى الغلو » . مرحوم مجلسى گفته است : « لا اعتقد على ما يتفرد بنقله ، لاشتمال كتابه على ما يوهم الخبط و الخلط و الارتفاع » . از اين قبيل مضامين در كلمات ائمه زياد به چشم مىخورد . در توقيع شريف از شيخ كبير ابو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد ، « دعاى هر روز شهر رجب المرجب » : اللهم انى أسألك بجميع معانى ما يدعو به ولاة امرك ، المأمونون على سرك ، المستبشرون بامرك ، الواصفون لقدرتك ، المعلنون لعظمتك ، أسألك بما نطق فيهم من مشيتك ، فجعلتهم معادن لكلماتك و اركانا لتوحيدك و آياتك . . . لا فرق بينك و بينهم الا انهم عبادك . . . فبهم ملأت سمائك و ارضك حتى ظهر ان لا إله الا انت . . . » . « 1 » جملهء : « فبهم ملأت سمائك . . . الخ » ، دلالت صريح دارد بر اينكه ائمهء اطهار
--> ( 1 ) . در ذيل همين دعاى ماثور از حضرت حجت مهدى موعود « روحى فداه » ، اين عبارت موجود است : « يا باطنا في ظهوره و يا ظاهرا في بطونه و مكنونه » . اين عبارت در ذيل دعاى وارد از حضرت حجت موجود است : « لا فرق بينك و بينهم . . . الا انهم عبادك بدؤها منك و عودها اليك . . . فبهم ملأت سمائك و ارضك حتى ظهر أن لا إله الا انت » .