سيد جلال الدين آشتيانى
587
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
الكريم : « ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ » . و الاول ، اما ان يتعلق بالامور الدنيوية ، مثل احضار الشىء الخارجى الغائب عن المكاشف في الحال ، مثل احضار الفواكه الصيفية في الشتاء مثلا ، و الاخبار عن قدوم زيد غدا ، و امثال ذلك مما هو غير معتبر عند اهل اللّه ، فهى جنّى ، و طىّ المكان و الزمان و النفوذ من الجدران من غير الانثلام و الانشقاق ايضا من خواصهم و خواص الملائكة التى اعلى مرتبة منهم ، فان كان للكمل منها شىء ، فمعاونة منهم و من مقامهم . و ان لم يتعلق بها و تعلق بالآخرة و كان من قبيل الاطلاع بالضمائر و الخواطر ، فهو ملكى ؛ لأن الجن لا يقدر على ذلك ، و ان كان بحيث يعطى المكاشف قوة التصرف في الملك و الملكوت ، كالاحياء و الإماتة و الاخراج لمن هو في البرازخ محبوس ، و ادخال من يريد في العوالم الملكوتية من المريدين الطالبين ، فهو رحمانى ؛ لان امثال هذه التصرفات من خواص المرتبة الالهية القائم فيها و بها الكمل و الاقطاب . و قد يقال لغير الشيطانى كلها رحمانى . فاذا عرفت ما بيّنا لك و اعتبرت حالك و مقامك ، علمت كمال استعدادك و مرتبة كشفك و نقصانهما « وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ » . نفس ناطقهء انسانى در اوايل وجود عارى از جميع صور و معانى و معلومات است ؛ ولى مستعد و آماده است از براى آنكه جميع حقايق وجودى ، حتى حقيقت واجب در آن تجلى نمايد . مانع از تجلى حقايق در لوح نفس قدسى انسان ( كه از عالم ملكوت و سطوت است و به همين جهت بالفطره متوجه به حقيقت وجود است . ) حجب مادى و غواسق ظلمانى عالم طبع و ماده است ؛ و نفس مادامىكه حجب ظلمانى را از بين نبرد ، منغمر در اين عالم است ، و با ملكوت وجود رابطه و مراوده ندارد . هر چه مانع شهود غيب و عائق بين نفس و لوح محفوظ بيشتر از بين نفس و لوح محفوظ برداشته شود ، تجلى حقايق در آن بيشتر و سهم نفس از ادراك حقايق و علوم زيادتر خواهد بود . راه يافتن بلوح محفوظ و معدن حقايق ، گاهى از طريق نظر و قوهء فكر و به كار افتادن متصرفه در تجريد صور علمى از غواشى مادى است ، و ببراق عقل نظرى به طرف حقايق صعود نموده و از معلومى به معلومى ديگر سير مىكند .