سيد جلال الدين آشتيانى
586
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
و هو لبعض الخواص من اهل بداية مقام الولاية و الاحسان . و منهم من انفتح له باب الخامس و هو من المتوسطين و لأهل النهايات ينفتح باب السادس و هو يختصّ بالكمّل و الافراد و الباب السابع يختصّ بمقام الارث المحمدى و فى المثنوى : حرف قرآن را مدان كه ظاهرست * زير ظاهر ، باطنى هم قاهرست زير آن باطن يكى بطن دگر * خيره گردد اندر او فكر بشر زير آن باطن يكى بطن سوم * كه در او گردد خردها جمله گم بطن چهارم از نبى خود كس نديد * جز خداى بىنظير و بىنديد همچنين تا هفت بطن اى بو الكرم * مىشمر تو زين حديث معتصم نگارنده اين مراتب و مقامات را در مقدمهء مشارق و تمهيد القواعد منظمتر ذكر كردهام . تنبيه الفرق بين الالهام و الوحى ، ان الالهام قد يحصل من الحق تعالى به غير واسطة الملك بالوجه الخاص الذى له مع كل موجود ؛ و الوحى يحصل بواسطة الملك ، لذلك لا تسمى الاحاديث القدسية بالوحى و القرآن ، و ان كانت كلام اللّه تعالى . و ايضا : قد مرّ ان الوحى قد يحصل بشهود الملك و سماع كلامه ، فهو من الكشف الشهودى المتضمن للكشف المعنوى ، و الالهام من المعنوى فقط . و ايضا : الوحى من خواص النبوة لتعلقه بالظاهر و الالهام من خواص الولاية ، و ايضا هو مشروط بالتبليغ دون الالهام . و الفرق بين الواردات الرحمانية و الملكية و الجنية و الشيطانية ، يتعلق به ميزان السالك المكاشف ، و مع ذلك نومى بشيء يسير منها ، هو : ان كلما يكون سببا للخير ، بحيث يكون مأمون القائلة في العاقبة و لا يكون سريع الانتقال الى غيره ، و يحصل بعده توجّه تام الى الحق و لذّة عظيمة مرغبة في العبادة ، فهو ملكى او رحمانى ، و بالعكس شيطانى . و ما يقال : ان ما يظهر من اليمين او القدام اكثره ملكى ، و من اليسار و الخلف اكثره شيطانى ؛ ليس من الضوابط ؛ اذ الشيطان ياتى من الجهات كلها ، كما ينطق به القرآن