سيد جلال الدين آشتيانى

585

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

ذكر مراتب بطون انسانى از مقام طبع تا سر و خفى و اخفى مدخليت تام در فهم مطالب اين فصل و اقسام كشف و مراتب آن دارد . * * * تلخيص و تتميم شارح فنارى در مقام مراتب و بطون قرآنيه گويد : باطنها الاول مرتبة حسّه و نفسه الشائقة الى اللذات و باطنها الثانى ما يضاف الى نفسه من حيث عقله المنور . بنور الشرع و الايمان بالله و كتبه و رسله و بالأمور الاخروية ، فيعبر مما يتعلق بالدنيا الى ما يتعلق بالآخرة في نطقه و سماعه و نظره و فعله بفهم و عقل صحيح و ايمان قوى . و باطنها الثالث ما يضاف الى روحه الروحانية المجرّدة الثابت تعيّنها و تميّزها فى عالم الأرواح و اللوح المحفوظ . و باطنها الرابع ما يضاف منها الى الوجود العينى المضاف الى حقيقته الانسانية المقيّد بها و المطهر لأحكامها فى مراتب الكون ، روحا و مثالا و حسّا ، المعنى عن هذا الباطن بقوله : كنت سمعه و بصره و لسانه و يده باطنها الخامس ما يضاف الى قلبه القابل للتجلّى الوجودى الباطنى ، فيه المعنى بقوله : وسعنى قلب عبدى . . . باطنها السادس منها ما يضاف الى الوجود الرحمانى الالهى الجمعى في مرتبة البرزخية الثانية به حكم فياضيته التى في الرتبة الاولى متوحدة العين و الناس في فتح باب هذه الأبطن على درجات : و لبعضهم انفتح باب الأوّل ، و هو الذى أوتى في الدّنيا حسنة و ما له فى الآخرة من خلاق . و منهم من انفتح له باب ثان و هو من عوام اهل الاسلام و الايمان . و منهم من انفتح له باب ثالث و هو من خواص اهل الايمان و منهم من انفتح له باب رابع من البطون ،

--> موارد متعرض آن حواشى شده‌ايم . آقا محمد رضا در تصوف بسيار محقق و دقيق النظر بوده است . شرح فصوص را در طهران تدريس مىكرده است . آقا محمد رضا در احاطه بكلمات محيى الدين نمونه‌اى از قدما بوده است ، و بعد از قونيوى و كاشانى و اتراب و اتباع آنها شايد بىنظير باشد ، و در شرح و بسط و تحقيق در مراتب مسائل كشف و شهود از محققان عرفاى اسلامى بشمار مىرود ، و در جامعيت بين مسائل كشفى و حكمت نظرى مقدم بر شارحان كلمات محيى الدين است .