سيد جلال الدين آشتيانى

553

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

الكاشف عن المعانى الغيبية « العينية - خ ل » ، فهي ادنى مراتب الكشف و لذلك قيل : الفتح على قسمين : فتح في النفس و هو يعطى العلم التام نقلا و عقلا ، و فتح في الروح و هو يعطى المعرفة وجودا لا عقلا و لا نقلا ؛ ثم في مرتبة القلب و قد يسمى الالهام في هذا المقام ان كان الظاهر معنى من المعانى الغيبية ، و ان كان روحا من الارواح المجردة او عينا من الاعيان الثابتة ، فيسمى مشاهدة قلبية ؛ ثم في مرتبة الروح فينعت بالشهود الروحى و هي بمثابة الشمس المنورة لسماوات مراتب الروح و اراضى مراتب الجسد فهو بذاته آخذ من اللّه العليم ، المعانى الغيبية من غير واسطة على قدر استعداده الاصلى و يفيض على ما تحته من القلب و قواه الروحانية و الجسمانية ان كان من الكمل و الاقطاب و ان لم يكن منهم فهو آخذ من اللّه بواسطة القطب على قدر استعداده و قربه منه ، او بواسطة الارواح التى هو تحت حكمها من الجبروت و الملكوت ؛ ثم في مرتبة السر ، ثم في مرتبة الخفى بحسب مقاميها و لا تمكن اليه الاشارة و لا يقدر على اعرابها العبارة . و سنشير الى تحقيق هذه المراتب ان‌شاءالله تعالى . و اذا صار هذا المعنى مقاما و ملكة للسالك ، اتصل علمه بعلم الحق اتصال الفرع بالاصل فحصل له اعلى المقامات من الكشف . و لما كان كل من الكشف الصورى و المعنوى على حسب استعداد السالك و مناسبات روحه و توجه سره الى كل من انواع الكشف ، و كانت الاستعدادات متفاوتة و المناسبات متكثرة ، صارت مقامات الكشف متفاوتة بحيث لا يكاد ينضبط ، و اصح المكاشفات و اتمها انّما يحصل لمن يكون مزاجه الروحانى اقرب الى الاعتدال التام كارواح الانبياء و الكمل من الاولياء « صلوات اللّه عليهم » ، ثم لمن يكون اقرب اليهم نسبة و كيفية الوصول الى مقام من مقامات الكشف ، و بيان ما يلزم كل نوع منها يتعلق بعلم السلوك و لا يحتمل المقام اكثر مما ذكر و ما يكون للمتصرفين في الوجود من اصحاب المقامات و الاحوال كالاحياء و الاماتة و قلب الحقائق كقلب الهواء ماء و بالعكس و طىّ الزمان و المكان و غير ذلك ، انما يكون للمتصفين بصفة القدرة و الاسماء المقتضية لذلك عند تحققهم بالوجود الحقانى ، اما بواسطة روح من الارواح الملكوتية و اما به غير واسطة ، بل بخاصية الاسم الحاكم عليهم ، فافهم .

--> خيال مقيد استشمام كرده‌اند ، ولى روى بحث و طرز حكمت بحثى و نظرى اين مسئله را مثل كثيرى از عويصات تنقيح ننموده‌اند . « فالمصير الى ما حققناه في اثبات تجرد القوة المتخيلة بل ساير القوى الباطنية تبعا لما حققه صدر الصدور و بدر البدور المولى صدر الدين الشيرازى القوامى حشره الله مع الائمة الطاهرين » .