سيد جلال الدين آشتيانى
543
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
الفصل السابع في مراتب الكشف و انواعها اجمالا اعلم ان الكشف لغة رفع الحجاب . يقال : كشفت المرأة وجهها . اى رفعت نقابها . و اصطلاحا هو الاطلاع على ما وراء الحجاب من المعانى الغيبيّة و الامور الحقيقيّة وجودا او شهودا ، و هو معنوى و صورى ، و اعنى بالصورى ما يحصل في عالم المثال من طريق الحواس الخمس ، و ذلك اما ان يكون على طريق المشاهدة كرؤية المكاشف صور الارواح المجندة « المتجسدة - خ - ل » و الانوار الروحانية ، و اما ان يكون على طريق السماع ، كسماع النبى « صلى اللّه عليه و آله » الوحى النازل عليه ، كلاما منظوما ، او مثل صلصلة الجرس و دوى النحل ، كما جاء في الحديث ، فانه « ع » كان يسمع ذلك و يفهم المراد منه ، او على سبيل الاستنشاق ، و هو التنسم بالنفحات الالهية و التنشق لفوحات الربوبية قال « ع » : ان للّه في ايام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها . » و قال : « انى لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن » او على سبيل الملامسة و هي بالاتصال بين النورين او بين الجسد من المثاليّين كما نقله عبد الرحمن بن عوف : قال ، قال رسول اللّه رسول اللّه « ص » : « رايت ربى تبارك و تعالى في احسن صورة ، فقال : فيما يختصم الملا الاعلى يا محمد . قلت انت اعلم اى ربى مرّتين قال : فوضع اللّه كفه بين كتفى فوجدت بردها بين ثديي ، فعلمت ما في السماوات و ما في الارض » ثم تلا هذه الآية : « وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ » . او على طريق الذوق كمن يشاهد انواعا من الاطعمة ، فاذا ذاق منها و اكل ، اطلع على معان غيبية . قال النبى « ص » : « رايت