سيد جلال الدين آشتيانى

513

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

عليه السلام است . « 1 » و الحاصل ان في رجعة الارواح لا بد من ظهورها في الملك على اهل الملك ، و ذلك اما بالدبابة للارواح المقتدرة او بالوزع و التقييد و الحبس ، اما لضعفهم و عدم تعلق مشيتهم او لشقائهم فانّهم يقيدون بمشية اللّه . هذه خلاصة ما يمكن ان يقال في شرح كلمات المصنف « قده » في هذا المقام . تنبيه آخر عليك ان تعلم ان البرزخ الذى يكون الأرواح فيه بعد المفارقة من النشأة الدنياوية ، هو غير البرزخ الذى بين الأرواح المجرّدة و بين الاجسام ، لأن مراتب تنزلات الوجود و معارجه دوريّة ، و المرتبة التى قبل النشأة الدنياويّة ، هي من مراتب التنزلات و لها الاولية . و التى بعدها من مراتب المعارج و لها الاخرية . و ايضا الصور التى تلحق الأرواح في البرزخ الأخير انّما هي صور الأعمال و نتيجة الأفعال السابقة في النشأة الدنياوية ، بخلاف صور البرزخ الاول ، فلا يكون كل منهما عين الآخر ، لكنهما يشتركان في كونهما عالما روحانيا و جوهرا نورانيا غير مادّى مشتملا لمثال صور العالم . و قد صرّح الشيخ « رض » في الفتوحات في الباب الحادى و العشرين و ثلاثمائة بان : هذا البرزخ غير الأول ، و يسمّى الاول بالغيب الإمكانى ، و الثانى بالغيب المحالى ، لا مكان ظهور ما في الاول في الشهادة ، و امتناع رجوع ما في الثانى اليها الّا في الآخرة ، و قليل من يكاشفه بخلاف الاول ، لذلك يشاهد كثير منا ، و يكاشف البرزخ الأول ، فيعلم ما يريد ان يقع في العالم الدنياوى من الحوادث و لا يقدر على مكاشفة احوال الموتى . و اللّه العليم الخبير . بين برزخ نزولى و صعودى فرق است . وجود از عقل شروع مىنمايد و مراتب عقول را پيموده بوجود برزخى مىرسد ، بعد از طى مراتب و مراحل برزخى بعالم ماده مىرسد . اين سير را قوس نزولى ناميده‌اند و چون منتهاى حقايق حق است

--> ( 1 ) . رجوع شود به القرآن و العترة مرحوم عارف محقق آقا ميرزا محمد على شاه‌آبادى ، « نضر اللّه وجهه » « چاپ تهران ، 1360 ، ق .