سيد جلال الدين آشتيانى

492

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

ناصيته ك - ف - ر ، و لا يقرئه الّا مؤمن » و قال تعالى : « سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ » في حق اهل الجنة و في حق اهل النار : « يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ » و المثالات المقيدة التى هي الخيالات ايضا ليست الّا انموذجا منه و ظلا من ظلاله خلقها اللّه تعالى دليلا على وجود العالم الروحانى ، و لهذا جعلها ارباب الكشف متصلة بهذا العالم و مستنيرة منه ، كالجداول و الأنهار المتصلة بالبحر و الكوى و الشبابيك التى يدخل منها الضوء في البيت . و لكل من الموجودات التى في عالم الملك ، مثال مقيد كالخيال في العالم الانسان ، سواء كان فلكا او كوكبا او عنصرا او معدنا او نباتا او حيوانا ، فان لكل منها روحا و قوى روحانية و له نصيب من عالمه ، و الّا لم تكن العوالم متطابقة . غاية ما في الباب انه في الجمادات غير ظاهر كظهوره في الحيوانات . قال اللّه تعالى : « وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ » و قد جاء في الخبر الصحيح ما يؤيد ذلك من مشاهدة الحيوانات امورا لا يشاهدها من بنى آدم إلا ارباب الكشف اكثر من ان تحصى ، و ذلك الشهود يمكن ان يكون في المثال المقيد ، و اللّه اعلم بذلك و لعدم شهود المحجوبين من الانسان جعلهم اللّه اسفل سافلين . جميع معانى و حقايق موجود در عالم چه در قوس صعود و چه نزول ، داراى صورت مثالى است كه با كمالات آن مطابقت دارد ، چون مثال محل ظهور حقايق است و هر حقيقتى از اسم ظاهر بهره دارد ارواح و عقول باعتبار تجلى و ظهور در مراتب مثالى ، داراى يك نحوهء تعينى در اين عالم مىباشند ، لذا حضرت ختمى خواجه كائنات « ص » حضرت جبرئيل را در مقام سدره شهود نموده است كه داراى بالهاى متعدد است و در خبر است كه جبرئيل هر صبح و شامى داخل نهر حيات مىشود و بعد از خروج بال‌وپر خود را تكان مىدهد و از قطرات آبهاى

--> برخى ديگر ، بواسطهء استعداد تام و تمام حجاب عالم مثال را پاره كرده و از صور تجاوز نموده بمعانى و معارف مىرسند و مورد تجليات الهيه واقع مىشوند ، همم آنها تعلق صرف باحوال خلق ندارد و سير آنها واقف نمىشود مگر باتصال حقيقت وجود تجليات آن و منغمر در اطلاع باحوال خلائق و كشف صور مربوط بأحوال مردم نمىگردند ، بلكه اين قسم از كشف مناسبت با مقام آنها ندارد . اين حال براى بعضى از مردم بواسطهء صفاى نفس حاصل مىگردد و اختصاص باهل سلوك و رياضت ندارد مجوس و يهود و نصارى و كهنه نيز گاهى در اين قسم از فراست شركت دارند و از آن بىنصيب نيستند .