سيد جلال الدين آشتيانى

491

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

ارتباط با عالم تخيل و قوهء خيال نفس فلكى ندارد . فليس معنى من المعانى و لا روح من الأرواح ، إلّا و له صورة مثالية مطابقة لكمالاته ، اذ لكل منها نصيب من الاسم الظاهر . لذلك ورد في الخبر الصحيح : ان النبى صلى اللّه عليه و آله ، راى جبرئيل في السّدرة و له ستمائة جناح . و فيه ايضا ، انه يدخل كل صباح و مساء في نهر الحيات ثم يخرج فينفض اجنحته ، فيخلق سبحانه من قطراته ملائكة لا عدد لها . و هذا العالم يشتمل على العرش و الكرسى و السماوات السبع و الارضين و ما في جميعها من الاملاك و غيرها ، و من هذا المقام يتنبّه الطالب على كيفية المعراج النبوى و شهوده « ص » آدم في السماء الاولى ، و يحيى و عيسى في الثانية ، و يوسف في الثالثة و ادريس في الرابعة و هارون في الخامسة و موسى في السادسة و ابراهيم في السابعة « صلوات اللّه عليهم اجمعين » ، و على الفرق بين ما شاهده في النوم و القوة الخيالية من العروج الى السماء ، كما يحصل للمتوسطين في السلوك و بين ما يشاهد في هذا العالم الروحاني ، و هذه الصور المحسوسة ظلال تلك الصور المثالية لذلك يعرف العارف بالفراسة الكشفية من صورة العبد احواله و قال عليه السلام : « اتقوا فراسة المؤمن فانّه ينظر بنور اللّه » « 1 » و قال عليه السلام في الدجال : « مكتوب على

--> چون اين صور ، صور مقدارى مجرد از مواد است ، ناچار قائم به خيال و محل تخيلند ، بقيام صدورى و ظهورى و حقايق مثالى چه در صعود و چه در نزول عالم تام و تمام و قائم‌به‌ذاتند ، نظير عوالم عقلى و حسى هر انسانى در جنت اجسام عالمى است تام و غير منضم بعالمى ديگر و آنچه را كه اراده نمايد براى او حاضر است ، از ولدان و قصور و حور و انهار و اشربه و اطعمه : « كل ذلك حاضر عنده في لحظة عين و فلتة خاطر و خطرة قلب » ، و همچنين است حال اهل شقاوت و كسانى كه : « في قلوبهم اكنة مما يدّعون » چون ترتب وضعى در آن عالم نيست عوالم و نشآت خيال تناهى ندارند . ( 1 ) . فراست بر دو نوع است : تفرس بر احوال استعدادات اعيان و ظهور نور حق در مستعدين بنور بصيرت بدون استدلال و تفرس بر معانى و حقايق غيبى . قسم دوم تفرس بر احوال صور در ظواهر اشخاص . قسم اول اختصاص بكمل از عرفا دارد و قسم دوم اختصاص دارد باهل بدايت از سلاك ، كسانى كه از اصحاب رياضت مىباشند ، صوم مشروع در اسلام در تفرس بر احوالشان مدخليت كامل دارد . اين قسم از مردم بواسطهء صفاى باطن و حقيقت خيالشان متصل بعالم مثال مىشوند و صور مثالى براى آنها مكشوف است و از امور غيبى خبر مىدهند . اين قسم از مردم بحسب احوال مختلفند ، برخى بعد از اتصال بمثال همين اتصال حجاب آنها مىشود و از عالم مثال مرور بعالم ديگر نمىنمايند و محروم از انوار تجليات مىشوند ، چون استعداد آنها ضعيف است و قصور دارند .