سيد جلال الدين آشتيانى
453
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
روح اعظم و عالم عقول مجرده و نفوس ناطقهء كليه است . بين عالم شهادت و عالم ارواح كليه ، مرتبهء عالم مثال مقيد و مستوى الصحف الالهية و كتب متفرع بر كتب ربانى است كه اختصاص بسماء دنيا دارد » . مصنف علامه « قده » ، حضرات خمس را بر طبق آنچه كه شيخ كبير صدر الدين قونيوى در نفحات و شارح مفتاح حمزه فنارى در شرح مفتاح « مصباح الانس » بيان نمودهاند ذكر كرده است . برخى از اعيان عرفا بر طبق آنچه كه ما بيان نمودهايم ، حضرات خمس را تقرير نمودهاند « و اللّه اعلم بحقايق الامور » . تنبيه يجب ان يعلم ، ان هذه العوالم كليّها و جزئيها كلّها كتب الهية لاحاطتها بكلماته التّامات . فالعقل الاول و النفس الكلية اللتان هما صورتا امّالكتاب ، و هي الحضرة العلمية ، كتابان الهيان و قد يقال للعقل الأول : امّ الكتاب ، لاحاطته بالاشياء اجمالا ، و للنفس الكلية الكتاب المبين ، لظهورها فيها تفصيلا ، و كتاب المحو و الاثبات ، و هو الحضرة النفس المنطبعة في الجسم الكلى ، فهو صورة تلك الحضرة من حيث تعلّقها بالحوادث . و هذا المحو و الاثبات انّما يقع للصور الشخصية التى فيها باعتبار احوالها اللّازمة لأعيانها بحسب استعداداتها الاصلية المشروط ظهورها بالاوضاع الفلكية ، المعدّة لتلك الذوات ان تتلبس بتلك الصور ، مع احوالها الفائضة عليها من الحق سبحانه بالاسم المدبّر و الماحى و المثبت و الفعال لما يشاء و امثال ذلك . و الانسان الكامل ، كتاب جامع لهذه الكتب المذكورة ، لانّه نسخة العالم الكبير . قال العارف الربانى على بن ابى طالب عليه السلام : « دائك فيك و ما تشعر * و دوائك فيك و ما تبصر * و تزعم أنك جرم صغير * و فيك انطوى العالم الأكبر * فانت الكتاب المبين الذى * با حرفه يظهر المضمر . » و قال الشيخ رضى اللّه عنه : انا القرآن و السّبع المثانى * و روح الرّوح لا روح الأوانى فؤادى عند مشهودى مقيم * يشاهده و عندكم لسانى الفاظ را چون اهل معرفت موضوع از براى معانى عامه مىدانند ، كتاب را منحصر بكتاب تدوينى موجود در بين دفتين « مثلا » نمىدانند ، بلكه جميع