سيد جلال الدين آشتيانى

448

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

الى قسمين ، لأن للارواح صورا مثالية مناسبة لعالم الشهادة المطلق ، و صورا عقلية مجردة مناسبة للغيب المطلق ، و الخامسة ، الحضرة الجامعة للاربعة المذكورة ، و عالمها ، العالم الانسانى الجامع لجميع العوالم و ما فيها . فعالم الملك مظهر عالم الملكوت و هو العالم المثالى المطلق و هو مظهر عالم الجبروت اى عالم المجردات ، و هو مظهر عالم الاعيان الثابتة ، و هو الاسماء الالهية و الحضرة الواحدية ، و هي مظهر الحضرة الأحدية . جميع ارباب معرفت از حكماء محققين و عرفاى شامخين ، معتقدند كه حق واحد من جميع الجهات ، جز واحد صادر نشود ، ولى آن واحد صادر از حق ، باعتبار جامعيت وجودى مكتسب از حق ، كاملترين موجوداتست . آن واحد نزد حكماى عقل كلى و نزد عرفا وجود منبسط بر هياكل ماهياتست . و ارتباط حق با جزئيات و وجود عالم بعد از عدم ، ملازم با نسب و اضافاتى است كه از ارتباط اسماء حق با اشياء حاصل مىآيد . از مجموع اسماء حق مجموع عالم صادر شود . حق واحد به وحدت حقيقى داراى نسب و شئون متكثره است . كثرات خارجى نيز داراى احديتى ثابت مىباشند كه از نسب و اضافات ، كثرت وجودى حاصل شده است ، لذا از اهل عصمت « در مقام دعا » وارد شده است : « و بالاسم الذى خلقت به العرش ، و بالاسم الذى خلقت به الأرواح » ، و الى غير ذلك من الكلمات . اسماء باعتبار هيبت و انس ، منقسم باسماء جماليه و جلاليه‌اند . هر موجودى تابع اسمى يا اسماء متعدد است و آدم معلّم بجميع اسماء حق است : « و علم آدم الاسماء كلها » مجموعه عالم هيجده هزار « 18000 » ، عالم است كه مظهر اسماء حق مىباشد . اسم ظاهر حق ، اشياء محسوسه را به باطن عالم كه ملكوت باشد مرتبط مىسازد ، اجزاء عالم وجود تناهى ندارد ، لذا اسماء حق نيز غير متناهى است ، ولى مجموعه عالم و موجودات كثير با آنكه تناهى ندارند ، بطور كلى در پنج حضرت محصور است كه جامع همه عوالم است و در واقع عوالم وجودى را منحصر در پنج عالم مىنمايد . عالم ، ماخوذ از علامت است ، چون آيت و نشانهء ذات و صفات و كمالات مكنون در غيب حق و « احديت وجود » مىباشد ، لذا اجلّهء عرفا « قدس اللّه