سيد جلال الدين آشتيانى

433

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

في العقل ، و الى ما هو جوهر و عرض في الخارج . الاول : كالأعيان الجوهرية و العرضية الثابتة في الحضرة العلمية ، و الاجناس و الفصول المحمولة بالمواطاة للانواع الخارجية ، و الثانى كالجواهر و الاعراض الموجودة في الخارج . و لذلك عرّف الجوهر بانه « ماهية لو وجدت لكانت لا في موضوع » ، او « موجودة لا في موضوع » و العرض بمقابله ، و التركيب بين الجوهرين او اكثر من القسم الاول ، لا ينافى الحمل على ما هو موضوع لهما ، كالحيوان و الناطق المحمولين على الانسان بمقابله . عوارض ذاتى هميشه منبعث از حاق ذات و حقيقت جوهر مىباشند ، چون فيض وجود صادر از مجرد اول بجوهر مىرسد و از جوهر مرور نموده بعرض مىرسد . بنا بر اين مبنا ، عرض مرتبهء از مراتب وجود جوهر و دليل بر تماميت حقيقت جوهر مىباشد . يك وجود در جوهر ، جوهر و در عرض ، عرض است ، همان‌طورىكه عرض طالب محلى است كه به آن قائم باشد ، چون ظهور عرض در عرصهء وجود جوهر است و وجودش وابستهء به جوهر مىباشد و چون شعور و ادراك ذاتى جميع موجوداتست و هر موجودى طالب كمال خود است ، كمال اعراض ظهور در وجود موضوعات است ، جوهر نيز بالذات طالب عرض است ، چون عرض مظهر جوهر است و جوهر در خارج بعرض تعين دارد ، پس ارتباط بين جوهر و عرض نحوهء وجود جوهر و عرض است . هريك از جواهر و اعراض يا جوهر و عرض ذهنىاند و يا جوهر و عرض خارجىاند . جوهر و عرض موجود در موطن عقل ، همان ثبوت مفهومى جوهر و عرض است . در مقام علم حق و حضرت واحديت به تبع وجود اسماء و صفات حق و همچنين وجود علمى اجناس و فصول و انواع و اعراض « در موطن علم انسان » كه بر حقايق خارجى حمل مىشوند ، معانى تا بوجود علمى موجود نباشند ، حمل بر خارج نمىشوند . جواهر و اعراض خارجى نيز همان نحوهء وجود خارجى انواع جواهر و اعراض است به همين جهت جوهر را بموجود يا ماهيت « لا في الموضوع » و قائم بذات و عرض را به ماهيت نعتى و وصفى تعريف كرده‌اند .