محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )
46
رشحات البحار ( فارسى )
تعريف للحق بلسان الحق ، لا بلسان الخلق ) . عند ما يصبح الشاه مجوسيا قرر فى عهد حكومة رضا خان إيقاف صلاة الجماعة فى المساجد ، و قد كان للمسجد الجامع آنذاك عدة ائمة . فلم يحضر أئمة الجماعات كل لسبب ، فأحدهم كان قد سافر ، و الآخر تمارض ! أما الشيخ الشاهآبادى فقد أصر على الذهاب إلى المسجد الذى احتل فيه مكان المصلين مجموعة من قوات القوزاق ، و فى طريقه إلى المسجد اعترضه أحد مريديه قائلا : لقد احتل القوزاق المسجد . فرد عليه الشيخ : حسنا ليفعل القوزاق ذلك ! و لما دخل المسجد تقدم إليه رجل يرتدى بزى مدنية و قال له : أ لا تدرى بإيقاف الصلاة ؟ فى حين لم يرتفع الشيخ رأسه ليراه قال له : أذهب و قل يأت من هو أكبر منك . فقال : انا الأكبر قال الشيخ : ان تحدثت معك أ لن يعترض غيرك بعد ذلك ؟ قال : كلا قال الشيخ : ما هذا المكان قال : طهران قال : لا ، أقصد هذا المكان الذى تقف فيه و أتحدث معك ؟ قال : مسجد قال : و من انا ؟ قال : إمام الصلاة قال : و البلاد أية بلاد ؟ قال : إيران قال : و ما دين إيران ؟ قال : الإسلام قال : و الشاه على أى دين ؟