محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )

33

رشحات البحار ( فارسى )

أستاذه آخوند الخراسانى و يستمع دروسه بشوق كثير و هو نفسه مجتهد . طالت إقامته فى النجف سبع سنوات و استطاع ان يحضر فيها درس الأستاذ فى مستوى « الخارج » مرتين كاملتين . كانت ثمرة حضوره فى هذه الدروس شرحا له على كتاب « كفاية الأصول » قد كتبه بقلمه . فى مدة التى قضاها الشيخ الشاه‌آبادى فى النجف ، كان يحضر دروس آية اللّه شيخ فتح اللّه شريعت الشهير ب « شيخ الشريعة » و آية اللّه ميرزا محمد حسن الخليلى . بعد وفاة آخوند الخراسانى الذى كان يحترمه الشاه‌آبادى احتراما كثيرا و يحسبه عقلا مجسما ، غادر الشيخ النجف و سار إلى مدينة سامرّاء لحضور دروس الشيخ محمّد تقى الشيرازى . و كان الشاه‌آبادى بعد خاتمة درس أستاذه يجلس موضع الأستاذ و يدرس . و كثير من تلاميذ الأستاذ كانوا يحضرون درسه . كان الشيرازى نفسه يعتنى أيضا بالشاه‌آبادى اعتناء خاصا . لهذا نرى ان الشاه‌آبادى أحد من الذين أجاز لهم الشيرازى بالاجتهاد و هم ستة أشخاص . كما أجازوا له بالاجتهاد كل من شيخ الشريعة الأصفهانى و سيد إسماعيل صدر و شريانى و ميرزا خليل الطهرانى . نرى ان الشاه‌آبادى منذ طفولته استفاد من أساتذة كثيرة فى علوم الدينية و علوم الجديدة كالرياضيات و . . . فنذكر الآن فهرسا من مشاهيرهم : 1 . أبوه ، الشيخ محمّد جواد الشاه‌آبادى 2 . أخوه ، الشيخ أحمد الشاه‌آبادى 3 . السيّد أبو الحسن جلوة الزوارى 4 . الشيخ محمّد كاظم الخراسانى ، المعروف بالآخوند 5 . محمّد هاشم الخوانسارى الجهار سوقى 6 . الشيخ حسن الآشتيانى 7 . الشيخ هاشم الكيلانى 8 . الشيخ فتح اللّه الأصفهانى ، المعروف بشيخ الشريعة 9 . الشيخ حسين الخليلى 10 . الشيخ محمّد تقى الشيرازى