محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )

113

رشحات البحار ( فارسى )

الحمد للّه رب العالمين و الصلاة و السلام و آله « 1 » الطاهرين و لعنة اللّه علي أعدائهم أجمعين إلي يوم الدين . الباب الأول من أبواب القرآن الذى نريد أن نتبرك بذكره هو باب ما يتعلق بمعرفة الذات و وجوده ، و لقد فرقناها عما يتعلق بأسمائه و صفاته لمكان اختلاف المفاهيم ؛ مضافا إلى لحاظ باب التعليم « 2 » و فيه آيات : [ الآية ] الأولى فى سورة الروم قال تعالى : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ . « 3 » و فيها مطالب : [ المطلب ] الأول : فى قوله تعالى « فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً » اعلم ان اصول كمالات الانسان ستة قد جمعها الآية : أحدها : معرفة الانسان نفسه . ثانيها : معرفة الانسان وجهه ثالثها : معرفة الانسان دينه رابعها : معرفة الانسان إقامته خامسها : معرفة لمّ وجوب إقامة وجهه

--> ( 1 ) . فى الأصل : إله ( 2 ) . فى الأصل : التعاليم ( 3 ) . الروم ( 30 ) : 30